أن يُحرم الحاج بالعمرة في أشهر الحج ثم ينتهي منها ويتحلل من إحرامه ثم يُحرم بالحج في العام نفسه يسمى نوع النسك، إن الحج في الإسلام هو ذلك الفريضة، التي قد فرضها الله عز وجل على عباده المسلمين، حيث ان الحج هو ركن من أركان الإسلام الخمسة، والذي يتوجب على المسلم القيام به لكل قادر بالغ عاقل، حيث ان الحج هو حج المُسلمين إلى مكة المكرمة، والذي يكون في موسم محدد من كل عام، ومن الجدير بذكره أن الحج له مجموعة من الشعائر المعينة، والتي يُطلق عليها بمناسك الحج، والحج هو الركن الخامس من أركان الإسلام، والدليل على ذلك قول النبي عليه الصلاة والسلام: «بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وإقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت من استطاع إليه سبيلا»، وفي مقالنا هذا سنجيب عن أن يُحرم الحاج بالعمرة في أشهر الحج ثم ينتهي منها ويتحلل من إحرامه ثم يُحرم بالحج في العام نفسه يسمى نوع النسك؟

أن يُحرم الحاج بالعمرة في أشهر الحج ثم ينتهي منها ويتحلل من إحرامه ثم يُحرم بالحج في العام نفسه يسمى نوع النسك

الحج هو ركن الإسلام الأكبر والذي يُقصد به زيارة المسلمين لبيت الله الحرام في مكة المكرمة، والطواف حول البيت، وزيارة كافة الأماكن المُقدسة التي تقع في مكة المكرمة وما حولها، ومن الجدير بذكره أن الحج في الإسلام له انواع مختلفة، والتي قد قسمها العلماء المسلمين إلى ثلاث أنواع، ويتوجب التنويه هنا إلى أنه لا يوجد تفضيل نوع عن الآخر من أنواع الحج، وأجاز النبي محمد صلى الله عليه وسلم بالقيام بشعائر الحج بأي نوع، وذلك حسب الرغبة أو المقدرة للمسلم على فعل ذلك، والدليل على ذلك حديث عائشة رضي الله عنها، وذلك عندما قالت: خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ حجَّةِ الوداعِ فمنَّا من أهلَّ بعمرةٍ ومنَّا من أهلَّ بحجٍّ وعمرةٍ ومنَّا من أهلَّ بالحجِّ وحدَه، وأهلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحجِّ، فأمَّا من أهلَّ بعُمرةٍ فحلَّ، وأمَّا من أهلَّ بالحجِّ أو جمع الحجَّ والعمرةَ فلم يحِلُّوا حتَّى كان يومُ النَّحرِ، وضمن هذا الحديث نود أن نتوقف مرة أخرى عند سؤال أن يُحرم الحاج بالعمرة في أشهر الحج ثم ينتهي منها ويتحلل من إحرامه ثم يُحرم بالحج في العام نفسه يسمى نوع النسك، والذي سنتعرف على الإجابة له فيما يأتي.

والإجابة هي:

  • حج التمتع.