كان الصنم الأعظم لقريش يسمى هبل، أرسل الله عز وجل الأنبياء والرسل لهداية الناس واخراجهم من الظُلمات إلى النور، والعمل على هدايتهم إلى الدين الحق والفوز بِ رضا الله والفوز بِ جنته، حيث كان العرب قبل الاسلام يعبدون العديد من الأصنام ويقومون بِ صناعتها منم أجل العبادة والعمل على تعظيمها عبادتها على أنها تجلب لهم النفع وهي بِ الطبع لا تضر ولا تنفع، وجاء الاسلام للتخلص من هذه الأوثان التي يتم تقديسها حيث جاء الدين الاسلامي بِ تعريف العباد على الله بِ أنه هو خالق الكون والطبيعة، وخلق الانسان في أحسن صورة، وتم طرح سؤال، كان الصنم الأعظم لقريش يسمى هبل.

كان الصنم الأعظم لقريش يسمى هبل

تعددت عبادات الأصنام قبل الاسلام وفي الجاهلية وكانت قريش تعبد الكثير من الأصنام وكان لَ كل صنم اسم خاص بها ويميزون بعض الأصنام عن بعضها بِ اعتقادهم أن هذا الصنم قد يكون أكثر نفعاً من الآخر وعليه صناعة الكثير من الأوثان التي يتم عبادتها في كل قبيلة من قبائل قريش والعرب قبل الاسلام، حيث عبد الكثير من العرب قبل الاسلام غير عبادة الأصنام لأن الكثير قام بِ عبادة الشمس والكواكب، ولكن جاء الاسلام وحرر الناس من هذه العبادات الباطلة التي لا تضر ولا تنفع، وكانت الأصنام من مقدسات بنى قريش، حيث قام نبيّ الله ابراهيم عليه السلام بِ محاربة هذه الأصنام وتحطيمها فَ كان رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم بعدم قبوله بِ عبادة الأصنام لأن كان على قناعة أنها ليست الخالق للكون، وكان يجلس كثيراً في غار حراء يصوم ويتفكر بِ خلق الكون، وكان لا يُشارك أهل قريش بِ عبادة الأصنام، والإجابة الصحيحة للسؤال المطروح في المناهج الدراسية في المملكة، كان الصنم الأعظم لقريش يسمى هبل، وهي /

  • اجابة خاطئة.

تعددت الأصنام التي تم صناعتها قديماً في الجاهلية ليقوموا بِ العبادة وتخصيصها بِ العبادات على أنها تضر وتنفع، ومن أسماء الأصنام التي عبدها أهل قريش قديماً، هبل و اللات ومناة وود وعوض والمحرق ويغوث وتسر وعائم ويعوق.