من عقوبات كفر النعم، أنعم الله عز وجل على الإنسان بنعم لا تعد ولا تحصى، ونعم الله تتجلى في كل شئ في حياة الناس، فالمال والبنون والصحة والدين كلها نعم ورزق من الله، فعلى الإنسان حفظ هذه النعم وشكرها في القلب والعقل واللسان والجوارح، واستغلال هذه النعم في الطاعات والعبادات، والعمل بما يرضي الله، وعدم صرف هذه النعم فيما يغضب الله، فشكر النعم يديمها ويزيدها، قال تعالى في سورة غافر آية 61: “اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ”، لكن هناك أناس تجد النعم، فمثل هؤلاء توعدهم الله بعذاب شديد، ومن عقوبات كفر النعم.

تعريف كفر النعمة

كفر النعمة هو الجحود والإنكار وعدم الشكر، فنقول “كفر فضل أهله” أي جحد نعمهم ولم يشكرهم.

  • ونقول كافر بنعم الله، أي جاحد بنعم الله وكافر بها.
  • ونقول أيضاً كفر بالنعمة أو بالنعم، أي جحد بها وأنكرها، وكفر بما أنعم الله من نعم.

ما هي عاقبة كفر النعم

يعتبر الجحود بالنعم نوع من الكفر والشرك بالله، ويتمثل الجحود بالنعم في عدم شكر الله على النعم التي أنعم الله بها علينا، وصرف النعم فيما لا يرضي الله عز وجل، مما يوجب العقاب والحساب ومن عقوبات كفر النعم مايلي:

  • زوال النعم.
  • غضب الله.
  • قلة البركة ونقص الثمرات.
  • الإبتلاء بالخوف والجوع ونقص من الأموال.
  • نقص الأنفس بالموت وقلة الولد.
  • انتشار الأمراض.

من عقوبات كفر النعم

نعم الله لا تعد ولا تحصى، والواجب هو شكر النعم مهما كانت قليلة فالصحة نعمة، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من لا يشكر القليل لا يشكر الكثير”، وعدم شكر الله على نعمه هو شرك وكفر، فالكفر بالنعم هو الإنكار والجحود بنعم الله عز وجل، ويكون إنكار النعم بعدم الشكر، ، وقد فرض الله عز وجل عقوبات يعاقب الله المرء على الكفر بالنعم.

السؤال/

من عقوبات كفر النعم؟

  • زوالها.
  • كثرتها.
  • بقائها.

أنعم الله عز وجل علينا بنعم لا تعد ولا تحصى، فعلى الإنسان حفظ النعم وشكر الله، وصرف هذه النعم فيما يرضي الله عز وجل، فالنعم لا يكفر بها إلا كل جاحد وكافر بالله، فالجحود بالنعم معصية وشرك أكبر، فعقاب الجاحد عند الله عظيم، ومن عقوبات كفر النعم زوال هذه النعم، وغضب شديد من الله ونقص الأموال والأنفس، والإبتلاء بالخوف والجوع وقلة الولد.