في هجرة النبي صلى الله عليه وسلم الى المدينة اصطحب معه، يعد الحديث عن الاحداث التي حدثت مع سيدنا محمد صل الله عليه وسلم، أمراً ليس بالسهل، وذلك لأن الحديث عن أشرف الخلق أجمع، وعن أكثر الرجال قدوةٌ، وعن المعلم الأول، صلوات ربي عليه، أمر يحتاج إلى ألاف كلمات الشكر والتقدير، حيث مجيئه للدنيا، كان بمثابة نوراً لم ينطفىء، حيث تحمل ما لا يستطع جبلاً على تحمله، ولكنه كان صابراً من أجل إعلاء كلمة الحق، وإبطال كلمة الباطل بأبي هو وأمي، ويستفسر العديد عن اجابة سؤال في هجرة النبي صلى الله عليه وسلم الى المدينة اصطحب معه، والتالي اجابة استفسار في هجرة النبي صلى الله عليه وسلم الى المدينة اصطحب معه:

في هجرة النبي صلى الله عليه وسلم الى المدينة اصطحب معه

حينما أراد الله تبارك وتعالى موعد حمل الرسالة، بعث الملك جبريل عليه السلام، إلى سيدنا محمد صل الله عليه وسلم، وهو بالغ من العمر أربعون عام، وحمل سيدنا محمد صل الله عليه وسلم الرسالة السماوية، وهي القرآن الكريم، وبدأ في بداية الدعوة، بدعوة بالخفاء وسراً، وذلك لعلمه صلوات ربي عليه أن رسالته تنافي الشيء الذي يفعلونه في دنياهم، وهم يتبعون دين أبائهم وأجدادهم، وسوف ينكرون صدق الرسالة، وسوف يقابلونها بالرفض، لأجل ذلك كان سيدنا محمد صل الله عيله وسلم يفكر كثيراً قبل أن يذهب لدعوة الشخص إلى الاسلام، وكان يختار من يعلم أن رقة قلبه سوف تستقبل الدعوة وأنه سوف يدخل الاسلام، وحينما من الله تبارك وتعالى على سيدنا محمد صل الله عليه وسلم في إقبال العديد من الأشخاص حتى يدخلوا الاسلام تاركين خلفهم دين أبائهم وأجدادهم، وحينما بدأت الدعوة الاسلامية تتحول من الدعوة سراً إلى الدعوة جهراً، وعلموا بها كفار قريش بدأت المضايقات تبدأ وبدأ التعنيف والتكذيب والتخطيط لأذية سيدنا محمد صل الله عليه وسلم، وقاموا لعنة الله عليهم بوصفه بالساحر والكاذب والشاعر، وذلك لأن الدعوة الاسلامية جاءت بفكر مناقض لعقائدهم وأفكارهم، حيث كانوا يعيشون في ظلاماً دامس لا يفقهون ماذا يفعلوا، أو ماذا يعبدوا، والدين الاسلامي الذي حمل سيدنا محمد صل الله عليه وسلم مهمة نشره، كان رحمة من الله تبارك وتعالى للخلق أجمع، لكنهم لم يفهموا وبدأت المضايقات تشدت وبدأ إيذاء الرسول وأصحابه بشكل شديد وكثيف، أذن الله تبارك وتعالى للمسلمين بالهجرة، وجاء أمر الله لسيدنا محمد صل الله عليه وسلم بأن يهاجر، ويستفسر العديد عن اجابة استفسار في هجرة النبي صلى الله عليه وسلم الى المدينة اصطحب معه، والتالي اجابة استفسار في هجرة النبي صلى الله عليه وسلم الى المدينة اصطحب معه:

  • اصطحب سيدنا محمد صل الله عليه وسلم في هجرته: أبو بكر الصديق.
  • وفي طريقهم للهجرة ذهبوا إلى غار ثور، حتى يختبؤون بهِ، وكان مكان الغار مخيف، وخاف أبو بكر الصديق على سيدنا محمد صل الله عليه وسلم من الغار.
  • بدأوا المشركين بالبحث عن سيدنا محمد صل الله عليه وسلم بكافة الاماكن والطرقات، وقاموا بإعلان مكافأة لمن يجد رسول الله صل الله عليه وسلم، ومن الاماكن التي بحث عنها الكفار كان غار ثور، وفي قدومه إلى الغار حدث أبو بكر الصديق سيدنا محمد صل الله عليه وسلم، أن لو نظر أحدهم تحت قدمه لرآنا، فقال له النبي صل الله عليه وسلم: ما ظنك باثنين الله ثالثهما، لاتحزن إن الله معنا.

كما واصحب سيدنا محمد صل الله عليه وسلم، وأبو بكر الصديق رضي الله عنه، معه عبد الله بن أريقط، وذلك لأنه يعلم بخبايا الطرق، كما وسلكوا طريقاً غير الطريق المعتاد إلى الهجرة إلى المدينة المنورة، حتى لا يعرفهم أحد، وهكذا نكون قد وصلنا إلى نهاية الرد على استفسار في هجرة النبي صلى الله عليه وسلم الى المدينة اصطحب معه.