توحيد الله وطاعته وترك معصيته، قبل ولادة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام وحملة رسالة التوحيد، كان يسود ذلك العصر الجهل والتعصب لذلك سمي بالعصر الجاهلي والذي انتشر فيع العديد من الديانات والعبادات وتمحور لعصر الجاهلي في تلك الفترة في الجزيرة العربية، وكان معظم الناس في الجزيرة العربية يعبدون الأصنام ولقد اتخذوا لها أسماء مختلفة منها: اللات، العزى، مناة، فكان الناس يطوفون حولها ويتقربون إليها بالذبائح والقربان، ويتخذونها كالإله يدعونها في حالة المرض والشدة، كذلك ظهرت أصناف أخرى من الناس تعبد الأصنام والأوثان، أيضاً ظهرت عدة ديانات منها النصرانية واليهودية، وبالتالي كان لابد أن يرسل الله تعالى إحدى الأنبياء والرسل ليخلص الناس من الجهل وعبادة الأصنام وتوحيد الله وطاعته وترك معصيته، وفي هذا المقال سنتعرف على ماذا يسمى توحيد الله وطاعته وترك معصيته.

توحيد الله وطاعته وترك معصيته

توحيد الله وطاعته وترك معصيته؟

الإجابة الصحيحة:

  • الإسلام.

ما هو الإسلام

يُعتبر الإسلام هو الدين الذي أرسله الله إلى سدنا محمد صلى الله عليه وسلم، ولقد بُعث فيه الرسول عليه الصلاة والسلام لتوحيد الناس إلى الله تعالى وليحذرهم من طاعة الأصنام وترك معصيته، وبالتالي ظهر الإسلام مع بعثة النبي صلى الله عليه والسلام، حينما شاء الله تعالى وأمر الوحي بالنزول على سيدنا محمد لأول مرة وهو يتعبد في غار حراء في مكة المكرمة، وكان ذلك في يوم الاثنين من شهر رمضان، 13 ق.هـ، 609م، وكان وقتها عُمر النبي محمد عليه الصلاة والسلام 40 عاماً، ولقد مرت الدعوية الإسلامية بمرحلتين أساسيتان هما: المرحلة المكية والمدنية، ولقد استمرت المرحلة المكية 13 عاماً، وهي تتكون من مرحلتين هما:

الدعوة السرية: بدأ الرسول دعوته الإسلامية سراً حتى لا يتفاجأ أهل مكة بها ويثوروا عليه، كذلك لكي يتجنب بطش قريش، فبدأ محمد عليه الصلاة والسلام بدعوة أهل بيته وأصدقائه والمقربين منه، وكان الرسول يجتمع بهم سرأ في شُعاب الجبال يُعلمهم القرآن الكريم ويُفقهم في الدين، ولقد اسلم الكثير من الأشخاص منذ انطلاق دعوته السرية ويُعتبرون من أوائل الذين أسلموا بالدين وصدقوا رسالة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام وهم: السيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها، ومولاه زيد بن حارثة، وابن عمه علي بن أبي طالب، والصديق أبو بكر الصديق -رضي الله عنهم- جميعاً.

الدعوة الجهرية: لقد أمر الله تعالى الرسول عليه الصلاة والسلام بإنذار قريش إلى ودعوتهم إلى الإسلام وترك عبادة الأصنام، وبعدها توجه الرسول إلى جبل الصفا وقام بدعوته الجهرية لأول مرة لكافة قريش والتي لاقت الكثير من الغضب والكفر وبطلانها، ومع ذلك انتشر الإسلام في معظم مناطق الجزيرة العربية وهو الذي يدعو إلى توحيد الله وطاعته وترك معصيته.