المسافه التي يقطعها الضوء في سنه كامله، منذ القدم والضوء شغل تفكير الانسان بشكل كبير، حيث كان تفكير الانسان في القرن التاسع عر بأن الضوء عبارة عن سيل من الاجسام التي تصدر من العين أو تصدر من خلال الجسم الذي ننظر إليه، فاعالم اسحق نيوتن هو أول من قاد فكرة بأن الضوء عبارة عن جسيمات منطلقة من الجسم، حيث بنى على هذه المعلومات فكرة الانعكاس والانكسار، وجرت العادة على اطلاق كلمة الضوء على الاشعاع الكهرومغناطيسي، بحيث يشكل هذا الاشعاع جزء صغير من كل الطيف الكهرومغناطيسي، حيث أن هذا هو الذي تتمكن العين من رؤيته وإداراكه عبر العين، حيث يتراوح طوله الموجي حوالي 700 نانومتر للأضواء الحمراء والطول الموجي 400 نانومتر للأضواء البنفسجية، ومن الجدير بالذكر هنا بأن ما ينطبق على هذا الجزء هو كل ما يتم تطبيقه من قوانين على الطيف الكهرومغناطيسي، حيث أن الشمس هي المصدر الاساسي للطيف الكهرومغناطيسي الموجود على سطح الكرة الارضية، وهكذا تمكن العلماء من استخدام ضوء الشمس في عدد من النشاطات الحياتية اليومية للإنسان، المسافه التي يقطعها الضوء في سنه كامله

المسافه التي يقطعها الضوء في سنه كامله هي

تسمى المسافه التي يقطعها الضوء في سنه كامله بالسنة الضوئية الكاملة، وهي تعبر عن المسافة التي يتم قطعها من قبل ضوء الشمس او ضوء النجوم الاخرى بحيث تصل الى الكواكب الاخرى والمجرات، فهي تستخدم كوحدة لقياس المسافات البعيدة جداً مثل المسافة بين الكواكب والاجرام السماوية الاخرى، أي أنها عبارة عن قياس للطول والمسافة من خلال نظام الوحدات الفلكية، ومن الجدير بالذكر بأن المسافة التي يتم قطعها من قبل الضوء في سنة ضوئية واحدة تقدير بـ: 365.25 يومًا من الفراغ، وهي ما تساوي 9,460,730,472,580.8كم، أو  تساوي بشكل تقريبي  9.46 ×1015متر.

تؤثر سرعة الضوء بشكل كبير في عملية تحديد المسافة التي سيقطعها الضوء في الفراغ، ومن الجدير بالذكر بأن تعريف الضوء في علم الفيزياء بقي محصوراً ما بين الموجة وبين مجموعات الجزيئات، فلقد رأى العديد من العلماء بأن الضوء ما هو الا سيل من الجسيمات، وعلى خلافهم وجد علماء أخرون فكرة بأن الضوء عبارة عن إشعاعات أو موجات كهرومغناطيسية هو أكثر دقة، أما بالنسبة الى سرعة الضوء فهي من ثوابت علم الفيزياء.