كبح جماح الغضب وعدم التسرع خير للمرء في الدنيا والآخرة وسلامة له، الغضب هي من التصرفات الخطيرة التي يمكن للمرء أن يتصف بها، فالإنسان الغاضب باستمرا يبتعد عنه الخلق و يتجنبه الناس، ويحرصوا أثناء الحديث معه، كونه إنسان غاضب لا يتحمل، الغضب من الآفات الخطيرة التي قد يعاني منها الفرد، وقد حذر النبي صل الله عليه وسلم من الغضب، و أمر الإنسان لى التحلي بالصبر و عدم الغضب و التنفر بشكل سريع من كافة الأمور، و قد أمرنا بالاستغفار و التسبيح و ذكر في حال شعر الإنسان أن سيتعصب، وهي من الحالات التي قد تضر بصحة ونفسية المرء ، وقد جاء التساؤل التعليمي ليبحث عن صحة العبارة التي تنص على: كبح جماح الغضب وعدم التسرع خير للمرء في الدنيا والآخرة وسلامة له؟

كبح جماح الغضب وعدم التسرع خير للمرء في الدنيا والآخرة وسلامة له

كبح جماح الغضب أي قدرة المرء على مسك نفسه و التحكم بها دون الغضب و دون رفع الصوت، وعدم التسرع أي التأني في الأمور، التسرع هي العجلة و الاستعجال و تقود إلى الندم، فكلا من التسرع و الغضب يقودان إلى الندم و الخسارة، لذلك على المرء التحلي بالصبر ، فالصبر من الرحمن و العجلة من الشيطان، فعند الغضب قد يتلفظ الإنسان بكلام يجرح الآخرين و يؤذي به نفسيتهم دون إدراك منه ، فالغضب و التسرع تضران صاحبها في الدنيا و الآخرة ، ومن خلال هذا الكلام نوضح لكم أن كبح جماح الغضب وعدم التسرع خير للمرء في الدنيا والآخرة وسلامة له هي عبارة صحيحة تماما.

كبح جماح الغضب وعدم التسرع خير للمرء في الدنيا والآخرة وسلامة له صواب أم خطأ 

يقول النبي صلى الله عليه وسلم: إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس، فإن ذهب عنه الغضب وإلا فليضطجع ، النبي صل الله عليه وسلم أمرنا في حالة الغضب القيام بعدة أمور ومنها أن يغير المرء جلسته أو يخرج من المكان الذي هو فيه، التسبيح و الاستغفار و الاكثار من ذكر الله، كل هذه الأمور تبعد الإنسان عن الغضب، فالغضب هي آفة مضرة للشخص ذاته و للأفراد المحيطين به، ومن هنا نتوجه لعرض الإجابة الصحيحة للسؤال الذي ينص على: كبح جماح الغضب وعدم التسرع خير للمرء في الدنيا والآخرة وسلامة له؟

الإجابة النموذجية:

  • ( العبارة صحيحة).