مواقيت الحج الزمانية هي، تنقسم مواقيت الحج إلى مواقيت مكانية وزمانية، وقد يجد بعض الأشخاص صعوبة في التفرقة بينهم، لذلك من الواجب على المسلم أن يتعرف على كافة امور الدين والأحكام المتعلقة بها، حيث أن العلم بها من الضروريات على الفرد، حيى لا يقع في المحظورات بسبب اهماله وعدم البحث عن الأحكام الشرعية في بعض الأمور الدينية، ويعتبر الحج هو الركن الخامس من أركان الإسلام، وهو فريضة على كل مسلم مقتدر صحياً ومالياً، ويستطيع أن يحج الشخص مرة في السنة، كذلك يمكنه أن يحج مرة في العُمر، وللحج مواقيت منها مكانية وزمانية وفي هذا المقال سنتعرف على مواقيت الحج الزمانية.

المواقيت الزمانية

تُعرف بأنها الأوقات التي يحصل فيها أعمال الحج، ولا يصح أن يكون في غيرها، وقد بينها الله تعالى في قوله: “يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج”، وبالتالي لا يصح الإحرام إلا في أشهر الحج، والشخص الذي يُحرم قبل أشهر الحج، والذي يُحرم قبلها يكون أحل بعمرة. 

مواقيت الحج الزمانية هي

لقد ذكر الله تعالى المواقيت الزمانية في قوله: (الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ ۚ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ)، وهذه الأشهر هي:

  • شوال.
  • ذوالقعدة.
  • ذو الحجة على قولين (13 ذي الحجة، إلى نهايته وهو الصحيح).

وبالتالي تبدأ مواقيت الحج الزمانية بدخول شهر شوال وتنتهي بانتهاء شهر ذي الحجة، أي  في يوم العيد،  إذن يقع الحج في خلال هذه الأشهر الثلاثة، ولا يُصح أن يُفعل في غيرها، لأن الحج له أيام معلومة، قال تعالى: (الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَات)، ويمكن للحاج أن يؤخر أعمال الحج في شهر ذي الحجة كله باعتبار الشهر كله وقت للحج، فمثلاً يمكنه أن يقوم بتأخير طواف الإفاضة وسعي الحج إلى آخر يوم من شهر ذي الحجة، ولا يصح أن يؤخرهما عن ذلك،إلا لعذر شديد، مثلاً لو نفست المرأة قبل طواف الإفاضة، وضل النفاس عليها حتى أن انتهى شهر ذي الحجة، وبالتالي هي معذورة  بعذر شديد خارج عن إراداتها في تأخير طواف الإفاضة.

لقد كانت هذه كل المعلومات المتعلقة بمواقيت الحج الزمانية، نتمنى أن تكون الإفادة قد عمت على الجميع.