اذكر ثمرتين من ثمار خلق الحياء في الدنيا والاخره، إن الحياء هو ذلك الخُلق الرفيع، والذي يُساعد الفرد في الامتناع عن فعل أي أمر يكون قبيح، أو التقصير في حق الناس، حيث ان الحياء يعتبر هو صفة من الصفات التي قد تميز بها أنبياء الله عز وجل، وعباده الصالحين، وقال أبو سعيدٍ الخدري عن رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- أنّه: (كان أشدَّ حياءً من العذراءِ في خِدرِها، وكان إذا كرِه شيئاً عُرِف في وجهِه)، حيث ان صفة الحياء هي من الصفات الحميدة، والتي قد ورد ذكرها في القرآن الكريم، وفي السنة النبوية، وذلك كونها تعتبر من الصفات ذات التأثيرات الإيجابية سواء كانت على الفرد أو على المجتمع ككل، وضمن الحديث عن صفة الحياء في الإسلام نرغب في التوقف عند سؤال تعليمي وهو اذكر ثمرتين من ثمار خلق الحياء في الدنيا والاخره، والذي قد جاء في كتاب الحديث للصف الأول متوسط الفصل الدراسي الثاني.

اذكر ثمرتين من ثمار خلق الحياء في الدنيا والاخره

إن الحياء هو أهم وأعظم الأخلاق، والتي قد كان لها دور كبير في فتح أبواب الخير على الإنسان، حيث ان الحياء لها أهمية كبيرة في الكثير من الأمور في الحياة، ومن الجدير بذكره أن الحياء تعتبر صفة من صفات الله عز وجل، والدليل على ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: (إنَّ ربَّكم حَيِيٌّ كريمٌ، يستَحي مِن عبدِهِ إذا رفعَ يدَيهِ إليهِ بدعوَةٍ أن يرُدَّهُما صِفراً، ليسَ فيهما شيءٌ)، ويتوجب التنويه هنا إلى أن الحياء لها الأهمية في الدنيا والآخرة، وضمن هذا الحديث نعود مرة أخرى للسؤال التعليمي الذي طُرح في بداية المقال، حيث كان السؤال هو اذكر ثمرتين من ثمار خلق الحياء في الدنيا والاخره، وسوف نجيب عنه في سياق هذه الفقرة.

وإجابة سؤال اذكر ثمرتين من ثمار خلق الحياء في الدنيا والاخره كانت هي عبارة عن ما يأتي:

  • الثمار في الدنيا:
    انتشار الأخلاق الحميدة بين الناس.
    عدم الاستخفاف بحقوق الناس.الثمار في الآخرة:
    أن الله يحب الحياء.
    الحياء يقود إلى الجنة.