يعتبر حمل السلاح لغير الحاجة من الطرق المؤدية إلى، حمل الانسان السلاح للكثير من الدواعي حيث كان السلاح هو الأداة التي يستخدمها في الصيد في قديم الزمان، كما كان الانسان القديم يحمي نفسه من خلال السلاح من اي حيوانات مفترسة، فكان يجب عليه ان يبقى حاملاً للسلاح طيلة الوقت ليحافظ على حياته وحياة اسرته، وليستطيع الحصول على قوت يومه، من خلال الصيد، بينما في عصرنا الحالي لا يوجد اي دواعي لحمل السلاح الا اذا استدعت الحاجة لهذا الأمر مثل الجيوش، حيث ان الجنود يحملون السلاح، لانهم مسؤولين بشكل أساسي عن نشر الامن والأمان في مجتمعهم، وحماية المواطنين من اي خطر قد يحل بهم، كما ان الانسان الذي يكون معرضاً للخطر يتم ترخيص السلاح له، وهذا لحماية نفسه من الخطر الذي قد يحل به، وهناك مهن تستوجب من صاحبها حمل السلاح، مثل الصيادين والحرس، أما باقي الناس فلا يوجد اي مبرر لحملهم السلاح، ومع كثرة حيازة الناس للسلاح في سبيل التفاخر زادت الاضرار التي تحل بالمجتمع تبعاً لهذا الامر، ومن خلال مقالنا سنتعرف يعتبر حمل السلاح لغير الحاجة من الطرق المؤدية إلى.

يعتبر حمل السلاح لغير الحاجة من الطرق المؤدية إلى؟

يعتبر حمل السلاح لغير الحاجة من الطرق المؤدية إلى انعدام الاستقرار، وانتشار الجرائم، وتعم الفوضى العارمة في المجتمع، حيث يؤدي حمل السلاح دون اي حاجة مؤكدة تستدعي حمله لانتشار الجرائم في المجتمعات، فالكثير من الناس تستسهل حمل السلاح، وتظن انه لا يوجد اي رادع لها، وهذا يحفزهم للقيام بالكثير من العمليات التي تشكل خطورة كبيرة على المجتمعات، والتي تتمثل بالسرقة والعنف، كما يمكن ان يقوم الانسان بالقتل لمجرد حمله السلاح، وهذا الامر يكثر في حالات اخذ الثأر او حدوث المشكلات العائلية، او حتى المشكلات التي تحدث خارج اطار العائلة، فأول ما نشاهد الانسان يقوم به جلب السلاح الذي يحمله والتهديد به، وهذ الامر ينشر العدوانية بشكل غير معقول، لان الانسان الذي يحمل السلاح يحفزه هذا الامر ليكون اكثر شراً، ويمكن ان يضطره للكثير من العدوانية، وكل هذا يؤدي لانعدام الامن والأمان في المجتمعات، ويبث في نفوس الناس الكثير من الخوف.

يعتبر حمل السلاح لغير الحاجة من الطرق المؤدية إلى انعدام الاستقرار والامن والأمان، وانتشار معدلات الجرائم، وعموم الفوضى العارمة في المجتمعات، وتخلي الناس عن قيمهم ومبادئهم ويصبحون أكثر عنفاً وعدوانية وميلاً للشر.