ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة سبب النزول، إن الله عز وجل قد بعث نبيه الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، وقد اصطفاه سبحانه وتعالى وكان هو خاتم الأنبياء والرسل، والذي قد أشرقت دعوته على الجزيرة العربية، حيث ان الإسلام هو دين الرحمة، الذي جاء لهداية الناس وإخراجهم من الظلمات إلى النور، وبيان طريق الحق والصواب لهم، وأنزل الله عز وجل على نبيه الكريم محمد صلى الله عليه وسلم القرآن الكريم، وهو معجزة الله الخالدة في الأرض، والذي تضمن على الكثير من الآيات القرآنية، حيث ان أغلب تلك الآيات القرآنية كان لها سبب نزول خاص بها، وفي هذا المقال سوف نتعرف على ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة سبب النزول، وهي من الآيات القرآنية التي تتضمن عليها سورة الحشر.

ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة سبب النزول

إن الآية القرآنية (ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة)، هي من ضمن الآيات القرآنية التي تتضمن عليها سورة الحشر، فهي الآية التاسعة من هذه السورة القرآنية، ومن الجدير بالذكر أن الله عز وجل عندما أنزل الآية (ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة)، كان هناك سبب نزول، ومن الجدير بذكره أن سبب نزول الآية القرآنية (ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة)، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أتى رجل رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، أصابني الجهد، فأرسَلَ إلى نسائه، فلم يجد عندهن شيئًا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((ألا رجل يضيف هذا الليلةَ رحمه الله؟))، فقال رجل من الأنصار: أنا يا رسول الله، فذهب إلى أهله، فقال لامرأته: هذا ضيف رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا تدخريه شيئًا، فقالت: والله ما عندي إلا قوت الصبية، قال: فإذا أراد الصبية العشاء فنوِّميهم، وتعالَيْ فأطفئي السراج، ونطوي بطوننا الليلة، ففعلتْ، ثم غدا الرجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: لقد عجب الله عز وجل – أو ضحك – من فلان وفلانة، وأنزل الله تعالى: ﴿ وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ﴾.

ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة معناها

تعبتر سورة الحشر هي من السور المدنية والتي أنزلها الله عز وجل على نبيه الكريم محمد صلى الله عليه وسلم أثناء تواجده في المدينة المنورة، وهي تتضمن على 24 آية قرأنية، حيث ان سورة الحشر ترتيبها في المصحف 59، وهي من السور المُسبحات، والتي قد بدأت بتسبيح الله عز وجل، وتضمنت هذه السورة القرآنية على العديد من الآيات القرآنية، وكان من ضمنها قول سبحانه وتعالى: ( ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة)، وبالنسبة لمعنى تلك الآية القرآنية فقد كان هو:

  • ﴿ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة﴾ تعني: حاجة إلى ما يؤثرون به.