لقياس نسبة شحنة الألكترون إلى كتلته استخدم تومسون، العالم طومسون هو عالم فيزيائي وكيميائي عمل في جامعة كامبردج البرياطانية، حيث كان له دور فاعل في الكشف عن الحقائق التي تتعلق بمكونات الذرة في المادة، حيث انه في ذلك الوقت لم تتكن تتوفر عن الذرة سوى القليل من المعلومات، وفي نهاية تجاربه وضع العالم طومسون نموذج للذرة أطلق عيه اسم نموذج طومسون للذرة، فكان أول نموذج يوضع ويتم فيه تصور محتويات الذرة بشكل دقيق، حيث ركز العالم طومسون غالبية دراسته على العلاقة بين المادة والكهرباء وأجرى العديد من التجارب حول هذا المجال وحصل منها على معلومات دقيقة ونتائج مذهلة شكلت ثورة علمية في عالم الفيزياء، ومن ضمن هذه التجارب هي التجربة التي استخدمها لقياس نسبة شحنة الألكترون إلى كتلته استخدم تومسون.

مصدر الأيون في جهاز مطياف الكتلة يجب أن يكون مادة سائلة

في مختبرات جامعة كامبردج البريطانية قام العالم الفيزيائي طومسون بإجراء تجارب خلال العام 1897 ميلادي، حيث تمكن من خلال هذه التجارب من قياس نسبة الشحنة بين الإلكترون الى كتلته، فلقد اعتمد طومسون في قياسه على قياس انحراف الإلكترونات في وسط يتواجد فيه مجال كهروبائي ومجال مغناطيسي، كما ان العالم فرانسيس استون استخدم جهاز المطياف لتحليل كتلة المادة او الجزيء، ليتم من خلالها معرفة مكونات المادة والبنية الكيميائية لها والبنية البيولوجية كذلك، والتعرف على خصائصها الفيزيائية، وهو ما لعب دوراً مهما في دراسة النظائر بعد ذلك.

  • لقياس نسبة شحنة الألكترون إلى كتلته استخدم تومسون؟
  • الاجابة هي :  استطاع طومسون في العام 1897ميلادي من  أن يعين القيمة العددية لنسبة شحنة الإلكترون إلى كتلته e/m من خلال استخدام انحراف مسار شعاع أشعة المهبط في الأنبوبة المحاطة بمجالين، بحيث يكون أحدهما مغناطيسي والآخر مجال كهربائي ويكون المجالان متعامدين مع بعضهما البعض.

من أبرز الاستنتاجات التي توصل اليها العالم الفيزيائي طومسون في هذه التجربة هي أنها تستخدم لقياس نسبة شحنة الإلكترون، كما انه استنتج بأن أشعة الكاثود تتكون من جسيمات صغيرة جداً لها شحنة معينة وهي الشحنة السالبة حيث أطلق عليها طومسون اسم الإلكترون.