الايمان باسماء الله وصفاته هو توحيد، إن الإيمان بأسماء الله تعالى وصفاته يقصد بها الإثبات ما أثبته الله لنفسه في القرآن الكريم، أو ما أثبته له رسوله سواء كانت أسماء أو صفات على الوجه الذي يليق به دون تحريف أو تعطيل ومن دون تكييف ولا تمثيل لقوله تعالى في القرآن الكريم: ” ليس كمثله شيء وهو السميع البصير” وفي سياق دراسة التوحيد بالله وأنواع التوحيد ضمن منهج التوحيد المقرر يطرح كتاب الطالب سؤال الايمان باسماء الله وصفاته هو توحيد، وذلك من المنهاج المقرر عن الفصل الدراسي الثاني.

الايمان باسماء الله وصفاته هو توحيد

إن الايمان باسماء الله وصفاته هو توحيد الأسماء والصفات، حيث يقصد بتوحيد الأسماء والصفات الإيمان الجازم بأسماء الله تعالى وصفاته الواردة في القرآن الكريم والسنة النبوية، كما أن للإيمان بأسماء الله وصفاته أثر على حياة المسلم فهو يزرع في قلبه الخوف من الله تعالى ورجاؤه فقد قال تعالى: ” اعلموا أن الله شديد العقاب وأن الله غفور رحيم” فالمسلم الذي يعلم أن الله غفور رحيم يرجو الله المغفرة ويعمل الأعمال الصالحة، وعندما يعلم أن الله شديد العقاب فإنه يخاف عقاب الله ويجعله يجتنب فعل المعاصي والسيئات والذنوب والآثام، كما أن الإيمان بأسماء الله وصفاته يجعلنا نعبد الله وحده لا شريك له، وأن نُعبّد الأسماء لله وحده مثل: عبد الله، عبد الرحمن، عبد الكريم، عبد الغفور، عبد السميع، وبالتالي تحريم تعبيد الأسماء لغير الله مثل: عبد النبي، أو عبد الرسول أو عبد الكعبة وما شابه من الأسماء التي ما أنزل الله بها من سلطان.

الايمان باسماء الله وصفاته هو توحيد الأسماء والصفات، فالتوحيد ثلاثة أنواع هي توحيد الربوبية، وتوحيد الألوهية، وتوحيد الأسماء والصفات،إن العلم بأسماء الله وصفاته هو السبيل لمعرفة الله حق المعرفة وتعظيمه حق التعظيم، وهو الاساس الذي يقوم عليه علم التوحيد.