قصة قصيرة عن الكرم للاطفال، يشعر الاطفال بمتعة كبيرة لدى استماعهم للقصص الجميلة وخصوصا قبل النوم، فالقصص هي عبارة عن نوع من الأدب الفني، يستمد تفاصيله إما من الواقع أو من خيال الكاتب، وفي تربية الأطفال تعتبر القصص إحدى الوسائل التعليمية التربوية، فهي تغرس في نفوس الأطفال المبادئ والقيم والأخلاق الحميدة والسلوكيات البناءة، كما أنها تنمي قدرات الخيال لدى الأطفال وتعزز إبداعهم، وفي هذا المقال سنعرض لكم قصة قصيرة عن الكرم للاطفال.

قصة قصيرة عن الكرم

كان هناك جد جالس في انتظار الأطفال الذين يلعبون في الحديقة، واثناء جلوس الجد وهو يراقب الاطفال في لعبهم انتبه لتصرف غريب من ولد ابنه محمد، حيث كان محمد يرفض أن يعطي لأخيه الصغير قطعة من الحلوى التي يتناولها، فغضب الجد من تصرف محمد ونادى عليه، وأخذ يشرح له كيف أن تصرفه مع أخيه ليس فيه كرم، فالكرم هي من صفات المسلمين التي يجب أن يتصفوا بها لكي يرضا الله عز وجل عنهم، ففهم محمد بأنه يجب أن يكون انسان كريماً ويتشارك ما معه مع أهله والمقربون والاصدقاء، وحتى أن يقدم من ما يملكه للمحتاجين، فهذه هي أخلاق المسلم الكريم الذي يحبه الله سبحانه وتعالى ويرضى عنه وينال بسبب كرمه الأجر الكثير، ففي الدنيا سوف يبارك الله عز وجل في رزقه، وفي الدار الآخرة سوف ينال الكثير من الحسنات التي ستدخله بإذن الله تعالى نعيم الجنات.

قصص اطفال قصيرة عن الكرم

في قصص النبي محمد صلى الله عليه وسلم أروع الأمثلة التي يجب علينا أن نقتدي بها ونتخذها منهجاً لحياتنا، فلقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم بأن أمر كل من عمر بن الخطاب وأبي بكر الصديق رضي الله عنهما بأن يخرجا صدقة من أموالهم حتى يتبعهم في هذا التصرف الكريم باقي المسلمون في المدينة المنورة، وتبقى القصة عبرة للناس من بعدهم، فجاء عمر بن الخطاب رضي الله عنه الى النبي فسأله النبي صلى الله عليه وسلم عن ما تصدق به، فأجاب عمر بأنه تصدق بنصف ماله وأبقى لأهل بيته نصف ماله الآخر، وعندما جاء أبي بكر الصديق رضي الله عنه سأله النبي عليه السلام عن ما تصدق به، فقال أبي بكر الصديق بأنه تصدق بكل ماله، وهنا سأله الرسول صلى الله عليه وسلم وماذا تركت لأهلك؟ فقال أبو بكر الصديق تركت لهم الله تعالى ونبيه عليه السلام، فتأثر الصحابي عمر بن الخطاب بشدة كرم أبي بكر الصديق وقال له : (لا أسبقك أبدا في أمر يا أبو بكر)، وهنا تجلت تنافس المسلمون في كرم الاخلاق والتنافس فيما بينهم بالكرم والعطاء واثبات الحب والاخلاص لله عز وجل.

قصة قصيرة عن الكرم للاطفال، إن من أهم ما تقوم عليه المجتمعات المسلمة هي زرع الأخلاق الحميدة في نفوس أطفالها، فالاطفال يتعلمون بطريقة منطقية عبر اتباع ما يرونه أمامهم من صفات وأخلاق وممارسات يقوم بها الأهل والمحيطون بهم، فإن نشأ الطفل في بيت كريم، شب الطفل وأصبح رجلاً كريماً، وإن عاش في بيت بخيل، نشأ وكبر على شدة حب المال والتعلق به والبخل الشديد، لذلك يتوجب عينا أن نراعي جيداً ما نغرسه في نفوس أبنائنا من أخلاق حميدة وصفات كريمة.