الله اكبر كبيرا والحمدلله كثيرا وسبحان الله بكرة واصيلا، لابد للمسلمين ذكر الله تعالى في كل وقت وفي كل حين، ومن خلال ذكر الله تعالى يتقرب المسلم إلى ربه، فالله تعالى يقول: (يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا) وهنا يحثنا الله تعالى على ذكره لأن الذكر يؤدي لطمأنينة في النفس وسكينة في الروح، وبذكر الله تحل العقد وتنفرج الكرب، كما يحب الله ويرضى عمن يذكره، وفي مقالنا التالي سوف نتعرف على فضل الله اكبر كبيرا والحمدلله كثيرا وسبحان الله بكرة واصيلا.

الله اكبر كبيرا والحمدلله كثيرا وسبحان الله بكرة واصيلا

قال جبير بن مطعم بأنه كان قد رأي الرسول محمد صلى الله عليه وسلم يصلي صلاة، قال عمرو: لا اعرف أي صلاة هي، فقال: (الله أكبر كبيرا الله أكبر كبيرا الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا والحمد لله كثيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا –ثلاثا- وأعوذ بالله من الشيطان: من نفخه، ونفثه، وهمزه)، حيث يعتبر هذا الدعاء من ضمن ادعية الاستفتاح التي يقولها المسلم قبل الشروع بالصلاة، وخصوصا بعد تكبيرة الاحرام، ويعتبر هذا الدعاء من السنن التي تشرع في الصلاة.

ولدعاء الله اكبر كبيرا والحمدلله كثيرا وسبحان الله بكرة واصيلا فضل كبير ذلك بأنه ورد حديث عن النبي فيه وهو:

عن ابن عمر رضي الله عنهما قال بينما نحن نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قال رجل في القوم : الله أكبر كبيراً والحمد لله كثيراً وسبحان الله بكرة وأصيلاً . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من القائل كلمة كذا وكذا ؟

قال رجل من القوم : أنا يا رسول الله . قال : عجبت لها فتحت لها أبواب السماء . قال ابن عمر : فما تركتهن منذ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك”. رواه مسلم

فضل الاكثار من ذكر الله تعالى

هناك العديد من الفضائل التي يحوذ عليها المسلم الذي يكثر من ذكر الله تعالى ومنها:

  • يكسب الذاكر رضا الله.
  • يكون الذكر سببا في جلب الرزق.
  • الذكر هو سبب في الابتعاد عن الغفلة والسهو وفعل المعاصي.
  • يكون ذكر الله تعالى أمانا من عذاب الله عز وجل.
  • يكون الذكر سبب في ذكر الله للعبد وبالتالي يلبي الله دعواته وحاجاته.
  • الحصول على مغفرة من الله تعالى، كما ويبعده الله عن طريق الضلال.
  • يكون الذكر سعادة للذاكرين.