يتشكل ذيل المذنب نتيجة، يتألف الفضاء من عدد مختلف من الأجرام السماوية التي لا يمكن حصرها بالنجوم والكواكب، بل إن النجوم والكواكب جزء لا يتجزأ من الفضاء لكنها تأتي ضمن المجرات ذات الأشكال المختلفة، كما يتعداها ليشمل الأقمار والتوابع الطبيعية وكذلك الشهب والنيازك والسُّدم والكويكبات وغير ذلك من أجسام قد تكون مازالت مجهولة وغير معروفة بالنسبة للإنسان ونتنظر اكتشافها من قِبل العلماء، في سياق دراسة المذنبات يطرح كتاب العلوم سؤال يتشكل ذيل المذنب نتيجة، وذلك ضمن المنهاج المقرر للفصل الدراسي الثاني.

يتشكل ذيل المذنب نتيجة

يعتبر المذنب جسم جليدي صغير الحجم يدور ضمن النظام الشمسي، يبدو ظاهراً عند اقترابه من الشمس في مركز المجموعة الشمس، وفي بعض الأحيان يظهر الذيل، تتأثر المذنبات بالإشعاع الشمسي والرياح القادمة من الشمس، حيث يظهر التأثير جلياً على نواة المذنب التي تتكون من كمية كبيرة من الجليد والغبار والجسيمات الصخرية الصغيرة، يتشكل ذيل المذنب نتيجة اقترابه من الشمس، حيث أنه عند اقتراب المذنب من النظام الشمسي الداخلي تعمل أشعة الشمس على تبخير المواد المتطايرة في المذنب، مما يؤدي إلى انفصالها عن النواة حاملة معها الغبار ومشكلة ذيل يكون خلف المذنب،

يتشكل ذيل المذنب نتيجة اقتراب المذنب من الشمس، حيث يصبح ذيل المذنب مرئي عندما يقترب من النظام الشمسي الداخلي، فيعكس الغبار ضوء الشمس وتضيء الغازات الموجودة في الذيل بفعل عملية التأين، وهذا يحدث بفعل اقترابها من النظام الداخلي للشمس، بينما تظل المذنبات متجمدة في النظام الخارجي للشمس ويستحيل اكتشافها بسبب صغر حجمها، لكن اقترابها من الإشعاع الشمسي وارتفاع درجة الحرارة تسبب تبخر الغازات المكونة لها وانفصال الغازات والغبار لتشكل معاً ذيل ضخم يظهر خلف المذنب.