المفعول المطلق هو، يعد المفعول المطلق من الأسماء المنصوبة، حيث انه من المفاعيل الخمسة، وقبل ان نتعرف المفعول المطلق هو، سنأخذ جولة صغيرة لنتعرف على المفاعيل، والتي هي خمسة مفاعيل من ضمنها المفعول المطلق، وأول هذه المفاعيل المفعول به، وهو الاسم المنصوب الدال على الذي وقع عليه فعل الفاعل، مثل: درس محمد الدرس، الدرس تكون مفعول به منصوب بالفتحة، أما المفعول فيه فهو الاسم المنصوب الدال على زمان أو مكان، اي يدل على الزمان أو المكان الذي وقع فيه الحدث، مثل جلست تحت الشجرة، تكون تحت هي المفعول فيه، وثالث انواع المفاعيل هو المفعول لأجله، وهو الاسم المنصوب الذي يبين سبب وقوع الفعل، درست حباً بالعلم، كلمة حباً هي المفعول لأجله، أما المفعول معه هو الاسم المنصوب الذي يأتي بعد الواو التي يكون معناها المصاحبة، وليس العطف، مثل: سرت والبحر، وبعد ان تناولنا المفاعيل وتعرفنا عليها، سنتعرف على المفعول المطلق هو.

المفعول المطلق هو؟

المفعول المطلق هو مصدر منصوب يدل على وقوع الحدث، كما يأتي المفعول المطلق مؤكداً للفعل أو مبيناً لنوع الفعل أو مبيناً لعدد مرات حدوث الفعل، أما المفعول المطلق المؤكد للفعل يكون من خلال تكرار الفعل دون ان يحدث له اي إضافات، كأن نقول طرق أحمد الباب طرقاً، حيث طرقاً هنا هي المفعول المطلق المؤكد للفعل، ويتم اعراب هذه الكلمة على انها مفعول مطلق منصوب وعلامة نصبه الفتحة، والمفعول المطلق المؤكد للفعل لا يجوز ان يأتي مثنى أو جمع، أما النوع الثاني من المفعول المطلق فهو المفعول المطلق المبين للنوع، مثل ان نقول قال أحمد قولاً جميلاً، وتكون جميلاً هنا نعت للمفعول المطلق، أما ثالث انواع المفعول المطلق، فهو المفعول المطلق المبين للعدد، حيث يدل على عدد مرات وقوع الفعل، مثل أن نقول: قفزت سعاد قفزتين، ويجوز في هذا النوع ان يأتي مثنى وجمع.

وبهذه المعلومات نكون قد وضحنا ان المفعول المطلق هو مصدر نكرة منصوب يأتي إما مؤكداً للفعل، أو مبيناً لنوع الفعل أو مبيناً لعدد مرات حدوث الفعل، ويكون المفعول المطلق منصوب إما بالفتحة لو كان اسم مفرد، أما لو جاء مثنى فيتم نصبه بالياء، والمفعول المطلق يتم اشتقاقه من الفعل الموجود في الجملة الفعلية.