ينقسم النفاق الى، حذر النبي محمد صلى الله عليه وسلم من النفاق ومن المنافقين، ذلك لما لهم من خطر على الاسلام والمسلمين، فالمنافقين هم الذين يبطنون الكفر ويظهرون للناس بأنهم مؤمنين، وهناك العديد من الصفات التي يتصف بها المنافقين منها: أنهم يخونون الأمانات والعهود، كما يغدرون بمن يعاهدونه، وأيضا يكونون كذابين في أغلب حديثهم في حالة مخاصمتهم لغيرهم فإنهم يصلون لحالة من الفجور، وفي مقالنا التالي سوف نتعرف على ينقسم النفاق الى.

من هم المنافقين

يمكن وصف المنافقين بأنهم الأشخاص الذين يظهرون للناس من حولهم أنهم مؤمنين، إلا أنهم يسترون الكفر والحقد والبغض في نفوسهم وقلوبهم فالله تعالى يقول فيهم: ( ومن الناس من يقول آمنا بالله واليوم الآخر وما هم بمؤمنين)، فيكون المنافقين في العادة يظهرون لغيرهم بأنهم مسلمين وينطق لسانهم بالأقوال الصالحة إلا أنهم يسترون الكفر في نفوسهم، والله تعالى يكون أعلم بما في قلوبهم حيث أن الله تعالى يقول فيهم: (والله يشهد إن المنافقين لكاذبون).

وهناك العديد من الصفات التي وصف بها الله المنافقين في الآيات القرآنية ومنها:

  • في قلوبهم مرض: قال تعالى: (في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون).
  • سفهاء: قال تعالى: ( إلا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون).
  • يفسدون في الأرض: (وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون، ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون)
  • ناقضين وغادرين للعهود.
  • الخداع والتآمر.

ينقسم النفاق الى

هناك نوعان للنفاق وهما:

  • النفاق الأصغر: وهو يطلق عليه النفاق العملي، حيث المنافق نفاقا أصغر لا يكون خارجا من ملة الإسلام، ذلك لأن أصل الايمان يكون في قلبه، وهناك العديد من الصفات التي يتصف بها ومنها إخلاف العهد، خيانة الأمانة، الكذب، الرياء في الأعمال، الفجور عند المخاصمة، يظهر المحبة للآخرين ويبطن ما هو عكس ذلك.
  • النفاق الأكبر: وهو أن يكون الانسان مظهرا للإيمان بالله تعالى وكتبه ورسله وملائكته واليوم الآخر، إلا أنه يكون مبطنا للكفر في قلبه، لذلك يكون في نفس المرتبة كالكفر الأكبر، حيث يكون المنافق نفاقا أكبر منتفيا من صاحبه كما يخرج الشخص من ملة الاسلام، كما له عذاب عظيم عند الله تعالى ويوجب ذلك النفاق خلوده في الله، حيث توعدهم الله بأنهم لهم الدرك الأسفل من النار، لأنه كذب وكفر وخداع.

وفي الختام، نكون أجبنا على السؤال المهم ينقسم النفاق الى.