تأكيداً على عظم حرمة المسلم، أكد النبي ﷺ أن ترويع المسلم حكمه، إن الله عز وجل خلق الإنسان في هذا الكون، وقد أوصى الله عز وجل في آيات القرآن الكريم بعلاقة المسلم بأخيه المسلم، حيث ان الدين الإسلامي قد جاء لتحريم كافة الأمور التي تؤدي إلى خدش العلاقات بين الناس، حيث أن الله عز وجل قد كرم الإنسان، حيث قال عز وجل في كتابه العزيز:( ولقد كرمنا بني آدم )، لذا لا يحق لأي شخص مهما كان أن يحط من قدر أخيه المسلم أو يهينه بأي شكل من الأشكال، ولا يحق له أن يقوم بفعل أي أمر يؤدي إلى انتهاك الحرمات، وفي هذا المقال سوف نتعرف على تأكيداً على عظم حرمة المسلم، أكد النبي ﷺ أن ترويع المسلم حكمه، حيث ان الله عز وجل حرم بعض من الأمور في الدين الإسلامي، وهناك الكثير من الأمور التي حللها الشرع الإسلامي.

تأكيداً على عظم حرمة المسلم، أكد النبي ﷺ أن ترويع المسلم حكمه

كما ذكرنا في بداية المقال أن هناك الكثير من الأمور التي قد حرمها الله عز وجل، ومن ضمن تلك الأمور التي قد جاء الدين الإسلامي لتحريمها هي ترويع المسلم، حيث أنه يعتبر من الأمور التي توقع بصاحبها في المعاصي والذنوب، لذلك من المحرم على المسلم أن يقوم بترويع أخيه المسلم، ولا يحق له بفعل ذلك الأمر بأي شكل من الأشكال، سواء كان التوريع لفظي أو ترويع أخر، وضمن هذا الحديث نود أن نكرر طرح السؤال التعليمي الذي تحدثنا عنه في بداية المقال، حيث كان السؤال هو تأكيداً على عظم حرمة المسلم، أكد النبي ﷺ أن ترويع المسلم حكمه، وسنوجز لكم الإجابة الصحيحة له فيما يأتي.

وإجابة سؤال تأكيداً على عظم حرمة المسلم، أكد النبي ﷺ أن ترويع المسلم حكمه كانت هي عبارة عن ما يأتي:

  • حرام ويقع صاحبه في الذنب والمعصية.

حكم ترويع المسلم بالمقاطع

في الحديث النبوي الشريف عن نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم: (لا يَحِلّ لمسلم أن يُرَوِّعَ مسلمًا)، حيث ان الله عز وجل قد نهى المسلم عن ترويع أخيه المسلم، وأقر الجميع على حرمانية الترويع في الإسلام، حيث أن الترويع يعتبر من الأمور التي تؤدي إلى حدوث آثار سلبية، ومنها حدوث بعض الأزمات عند الكثيرون، وذلك بسبب الشعور بالخوف الشديد، لهذا السبب حرم الله عز وجل الترويع.

CCBot/2.0 (https://commoncrawl.org/faq/)