درس رسم الايقاعات الحركية في الالعاب الرياضية، يعتبر هذا الدرس من دروس الصف الخامس الإبتدائي للفصل الدراسي الثاني ضمن دروس مادة التربية الفنية، وهي المادة الممتعة والتي ينتظر الكثير من الطلاب تلقي الموضوعات المختلفة منها، وتعتمد مادة التربية الفنية على الحس الفني للطالب، ومن خلالها يستطيع التعبير عما يجول في ذهنه بواسطة رموز ورسومات على الورق، وفي هذا المقال سنضع بين أيديكم درس رسم الايقاعات الحركية في الالعاب الرياضية.

رسم الايقاعات الحركية في الالعاب الرياضية

يشير مصطلح الإيقاع الحركي للدلالة على إحدى خصائص الحركات الرياضية الهامة، حيث أن كل حركة رياضية لها إيقاعها الخاص، وهو الإيقاع الذي يهدف المتدرب لتعليمه للاعب لكي يُحسن من مستواء الأداء الرياضي لديه، وكل فرد لديه القدرة على استيعاب ايقاع الحركة، حيث أن استيعاب الإيقاعات الحركية متباين بين الأفراد، نظراً للفروق الفردية بين الافراد في الأنماط العصبية التابعة لهم.

درس رسم الايقاعات الحركية في الالعاب الرياضية

يتم رسم الايقاعات الحركية الرياضية من قبل المعلم وتعليمها للطلاب، حيث تحتوي الإيقاعات الحركية على الكثير من الحركات منها المستقيمة والمائلة وهي الحركات التي يمارسها اللاعب أثناء اللعب وممارسة الرياضة، كذلك هي خليط من العلم والفن الذي ينشأ من إحساس اللاعب وإدراكه لما يؤديه مما يساهم في حدوث انسجام بين ذهن اللاعب وباقي أعضاء جسده، ولكي تتضح الصورة أكثر سنقدم لكم شرح درس رسم الإيقاعات الحركية في الألعاب الرياضية، من خلال الفيديو التالي:

أهمية الإيقاعات الحركية في الألعاب الرياضية

للإيقاعات الحركية أهمية كبيرة في الألعاب الرياضية تتمثل في التالي:

  • تعمل الإيقاعات الحركية على خلق التبادل الأمثل بين عمليات الانقباض والانبساط فى العضلات مما يجعل الأداء اقتصاديا للطاقة المبذولة .
  • كذلك تساعد في تأخير ظهور مظاهر التعب على اللاعبين، نظراً لأن عمليات الانقباض والانبساط يساعدان على سرعة الدورة الدموية، مما يؤدي إلى إمداد العضلات بالأكسجين والطاقة اللازمة لأداء الحركة.
  • ترفع الإيقاعات الحركية الصحيحة من مستوى الأدا، وبالتالي تساهم في تحريك أجزاء جسم اللاعب فى مسار الحركة الصحيح.
  • يساعد إيقاع الحركة فى تحديد أجزاء الحركة التى تحتاج إلى معدل اعلي من القوة.

وبهذا المعلومات نكون وصلنا إلى ختام مقال درس رسم الايقاعات الحركية في الالعاب الرياضية.