فتحت مكة في السنة السادسة من الهجرة. لقد هاجر النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- مع من كان معه من المسلمين إلى المدينة المنورة التي كانت تُعرف آنذاك بـ يثرب، فراراً بدينهم من أذى قريش وتعذيبها وإيذائها للمسلمين بشتى الصور، فما كان منهم إلا أن هاجروا لتأسيس دولة إسلامية في المدينة المنورة كان أولها بناء المسجد، والمؤاخاة بين المهاجرين والأنصار في المدينة، لكن هذا لم يوقف المشركين عن الاستمرار في أذى المسلمين، وقد قامت عدد من الغزوات بين المسلمين والمشركين شارك فيها النبي بنفسه، كان من بينها فتح مكة، وفي هذا السياق يأتي سؤال فتحت مكة في السنة السادسة من الهجرة. بصيغة ضع علامة صح أمام العبارة الصحيحة وعلامة خطأ أمام العبارة غير الصحيحة من الجمل الواردة في السؤال.

فتحت مكة في السنة السادسة من الهجرة.

فتحت مكة في السنة السادسة من الهجرة. عبارة خاطئة، لقد فتحت مكة في السنة الثامنة من الهجرة وكان ذلك في العشرين من شهر رمضان، وعُرف فتح مكة بالفتح الأعظم، حيث تمكن المسلمون من فتح مكة المكرمة وضمها تحت جناح الدولة الإسلامية، ويعود سبب فتح مكة إلى انتهاك قبيلة قريش للصلح الذي عُقد بينهم وبين المسلمين تمثل هذا الانتهاك في إعانة قريش لحفائها من بني الدئل بن بكر بن عبد مناة يُقال لهم ” بنو نفائة” في الإغارة على قبيلة خزاع من حلف المسلمين، وبفعلتها هذه نقضت العهد مع المسلمين الذي عُرف بصلح الحديبية.

عندها أمر الرسول محمد بتجهيز جيش قوامه 10 آلاف مقاتل وتحرك بهم لفتح مكة، ودخلوها دون قتال،ماعدا الجهة التي جاء منها القائد خالد بن الوليد فقد حاولت قريش بقيادة عكرمة بن أبي جهل منع المسلمين من دخول مكة والتصدي لهم، فقاتلهم خالد ومن معه وقتل 12 رجلاً من قريش بينما فرّ الباقين، واستشهد اثنين من المسلمين في هذا الفتح، إن عبارة فتحت مكة في السنة السادسة من الهجرة. هي عبارة خاطئة بل فتحت مكة في السنة الثامنة من الهجرة.