برع الفنان المسلم في تطوير الخط العربي، إن تخصص الخط العربي إسلامي بكل بساطة يعد على إنه نتيجة للدين الإسلامي، وهي مرتبطة بكتابها الفخرية، ولم تكن الكتابة أبدًا حرفة يدوية واضحة في العالم القديم قبل نزول القرآن الكريم، حيث تتألق صور الكتابة بالخط العربي المختلفة، لكن لم يخطر ببالنا أن هذا الفن ارتقى ليتحول إلى صنعة ومهنه أنيقة وذات مكانه رائعة، كما حدث للكتابة بالخط العربي بعد أن أضاف إليها القرآن الكريم قطعة من لباسها السماوي، وللإسلام دورا كبيرا في تطوير وإزدها فن الكتابة العربية وذلك بعد نزول الوحي على النبي محمد صلى الله عليه وسلم، فكان للفنانين العرب الكثير من التميز في الكتابة حيث برع الفنان المسلم في تطوير الخط العربي.

برع الفنان المسلم في تطوير الخط العربي

في تخصص الخط، لم يتوقف الحرفي المسلم عند القيود المفروضة على الحرف وتحسينه، ولكن بدلاً من ذلك، سار في طريق آخر حيث جعل الحرف نفسه مادة محسنة، لذلك تحولت تركيبات الخط إلى لوحات فنية مشرقة، وأنا أتساءل عن قدرة الحرفي المسلم على التحكم في العمل الفني، حيث كان لديه خيار نقل رسالتين مهمتين في وقت واحد، المهمة التعبيرية والمهمة الزخرفية، في تلك المرحلة جعل المهمة الثانية جلبابا للمرحلة الأولى.

  • السؤال هو: برع الفنان المسلم في تطوير الخط العربي؟
  • الإجابة هي: صحيح لقد برع بالفعل الفنان المسلم في تطوير الخط العربي.

لم يكن الحرفي المسلم سعيدًا بالإبداع الذي حققه في تخصص الخط، ومع ذلك فقد عمل على تطوير الحرف أكثر من أي وقت مضى، حيث أصبح الحرفة أداة للفن التشكيلي، ومادة قوية أثبتت قدرتها على العطاء والإنتاج، بخلاف الكلمات والحروف العربية، التي صنعها الفنان، وكثيرًا ما يتم تحديد أهميتها بقوة مع المظهر الخارجي، فإن عبارة برع الفنان المسلم في تطوير الخط العربي هذه العبارة صحيحة.