يكون الصيد جائزاً إذا قتله الصائد ب، اباح الله الصيد لينتفع به الانسان، سواء اكله او الاستفادة من جلده او الحصول على المال نتيجة لبيعه، ولكن كان تشريع الاسلام للصيد مرتبطاً بمجموعة من الشروط التي تجعل الصيد جائز، وهذه الشروط لا تتوقف على أداة الصيد فقط، بل وضع الاسلام شروطاً للصائد، والمصيد، واداة الصيد، فمن شروط الصائد ليكون صيده جائزاً ان يكون مسلماً عاقلاً، كما يشترط التمييز، ويجب ألا يكون الصائد محرماً سواء بحج أو عمرة، والاهم من هذا التسمية قبل البدء في الصيد، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “فما أصبتَ بقَوسك فاذكرِ اسمَ اللهِ ثم كُلْ، وما أصبتَ بكلبِك المُعلَّمِ فاذكرِ اسمَ اللهِ ثم كُلْ، وما أصبتَ بكلبِك الذي ليس بمُعلَّمٍ فأدركتَ ذكاتَه، فكُلْ”، أما شروط المصيد فمن ضمنها كون المصيد مما اباح الشرع صيده، واشتراط عدم مشاركة كلاب أخرى للكلب الجارح الذي يصيد، كما لا يصح تناول ما تم صيده ووقع في الماء ومات، والمصيد الذي انقطع عضو له لا يحل الاكل منه، ومن خلال معرفتنا لشروط أداة الصيد سنتعرف على اجابة يكون الصيد جائزاً إذا قتله الصائد ب.

يكون الصيد جائزاً إذا قتله الصائد ب؟

يمكن ان يكون الصيد بأداتين، ألا وهما الآلات الحادة والتي يشترط ان تنفذ لجسم المصيد وان يتم ذكر الله قبل الصيد بها، أما النوع الثاني من أدوات الصيد هي الحيوانات الجارحة، سواء كان كلب جارح او الطيور الجارحة، وفيما يتعلق بالحيوانات الجارحة يجب ان تكون معلمة، وتصيد لصاحبها ولا تصيد لنفسها، وقد ورد سؤال يكون الصيد جائزاً إذا قتله الصائد ب، ضمن أسئلة الاختيار من متعدد، وجاءت صيغته كالتالي:

  • يكون الصيد جائزاً إذا قتله الصائد ب :
    • جرحه.
      • الاجابة الصحيحة: ثقله.
    • خنقه.
    • ضربه.

يكون الصيد جائزاً إذا قتله الصائد بثقله، والمقصود بثقله “الشبكة او الفخ او البندقية او العصا او قطع حلقوم او مرئ”، حيث يكون الصيد جائزاً اذا تم بهذه الطريقة.