لم يكن النبي راضيا عما يعمله قومه من أعمال سيئة مثل عبادة الأوثان ومجالس اللهو، ارسل الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لهداية الناس عن طريق الضلال الذي كانوا يسيرون فيه واعينهم مغشية عن طريق الدين القويم، فقد كانت قريش تعبد الاوثان والاصنام، وعلى الرغم مما اتصفوا به من مكارم الاخلاق الا انهم قضوا حياتهم في مجالس اللهو وشرب الخمر وارتكاب المحرمات، وكانوا لا يصدقون وجود الله، ولم يقتصر الامر على هذا الحد، بل عذبوا كل من امن بالله وترك عبادة الاصنام، وعلى الرغم مما ذاقه الرسول منهم من عذاب الا انه لم يتوانى ابدا عن دعوتهم لعبادة الله، وكان يحتمل العذاب الذي يحل به هو واصحابه في سبيل الدعوة الإسلامية، فقد كان يرى الرسول ضوءً منيراً يؤكد له ان دعوته للناس ستؤتي ثمارها، وان كفار قريش سيعودون لرشدهم، ويؤمنون ان الله هو الخالق لهذا الكون وهو مستحق العبادة عن اصنامهم التي لا تسمن ولا تغني من جوع، ومن خلال مقالنا سنوضح عبارة لم يكن النبي راضيا عما يعمله قومه من أعمال سيئة مثل عبادة الأوثان ومجالس اللهو.

لم يكن النبي راضيا عما يعمله قومه من أعمال سيئة مثل عبادة الأوثان ومجالس اللهو؟

كان سيدنا محمد قبل ان يكلف برسالة الاسلام رافضاً لكل الممارسات والاعمال السيئة التي كان يفعلها قومه، فلم يكن يقبل بعبادة الاصنام والتماثيل التي كانوا يعبدونها دوماً، وكان واثقاً ان هذه الاصنام لا تسمن ولا تغني من جوع، ولم يقبل على نفسه يوماً ان يعبد اي صنم مثلما فعل قومه، بل كان دائم التأمل والتعبد في غار حراء، في نفس الوقت الذي كان اقرانه يقضون جُل وقتهم في مجالس اللهو وشرب الخمر وارتكاب المحرمات، وهكذا نستطيع الاجابة عن سؤالنا كالتالي:

  • لم يكن النبي راضيا عما يعمله قومه من أعمال سيئة مثل عبادة الأوثان ومجالس اللهو؟
    • هذه العبارة صحيحة.

لم يكن النبي راضيا عما يعمله قومه من أعمال سيئة مثل عبادة الأوثان ومجالس اللهو، حيث رفض النبي كل ما يقوم به قومه من عبادة الاصنام، ومجالس اللهو منذ ان كان شاباً وقبل ان يكلفه الله برسالة الاسلام.