الامن من مكر الله من صفات من؟ يجب على المؤمن ألّا يأمن مكر الله فقد أمرنا الله بذلك في محكم آياته، وقد ذكر ذلك رسوله الكريم، لا يجب أن يأمن المرء مكر الله ولا ينغمس في المعاصي تاركاً نفسه لهواه دون استغفارٍ وتوبة أو ندم ظاناً أن الوقت لم يحن بعد لذلك، وأن الوقت معه وأن الله ممهله فهذا من الأخلاق المنهيُ عنها من الله ولا يجب أن يتصف بها مسلم، الأمن من مكر الله من صفات من عصى الله وخسر طاعته.

الأمن من مكر الله صفة من صفات

أجب على السؤال التالي:

الأمن من مكر الله صفة من صفات؟
الإجابة الصحيحة:
الأمن من مكر الله صفة من صفات القوم الخاسرين.
دليل ذلك قول الله تعالى: ” أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ”، فالأمن من مكر الله من الخسران ومن كبائر الذنوب.

ما هو الأمن من مكر الله

يعد المرء قد أمن من مكر الله إن ترك نفسه منغمساً في المعاصي. ظناً أن الله سيعفو عنه ويدخله الجنة واعتقاده بصغر معصيته وذنبه، فيزيد في تعنته وعصيانه واستكباره. وكذلك حينما يرى أن الدنيا فُتحت له واتسعت عليه يظن أنه على حق فقد تمكن من الدنيا ولم ينتبه أن هذا مكر الله له، فهو لم يخش الله ولم يخاف عقابه.

حكم الأمن من مكر الله

يأتي حكم الأمن من مكر الله في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم حين سُئِل عن الكبائر فقال: “الشرك بالله، واليأس من روح الله، والأمن من مكر الله، وهذا أكبر الكبائر” ومن هنا نعلم حكمه فهو من أكبر الكبائر كما قال رسولنا الكريم الذي لا ينطق عن الهوى، فيحرم الأمن من مكر الله على المسلم فهو يضعف الإيمان وينقصه.
من يأمن جانب الله ومكره فهو خاسر، فليس الامن من مكر الله من صفات المؤمنين، بل هو من صفات الخاسرين، وعلى المؤمن أن يعيش حياته بين الخوف والرهبة من الله فلا يأمن مكره، والرجاء في عفوه وغفرانه فلا ييأس ولا يقنط من روح الله.