هاجر المسلمون الاوائل الى مصر، في فجر الاسلام عانى المسلمون الأمرين مت تعذيب وأذى قريش لهم، فكانوا يحملونهم ما لا يطاق بهدف جعلهم يتراجعون عن الدين الاسلامي، فأشار عليهم النبي محمد صلى الله عليه وسلم بالهجرة الى خارج مكة لكي يفروا بدينهم ويثبتوا على ايمانهم من أذى كفار قريش، فغختار لهم النبي عليه الصلاة والسلام الهجرة الى الحبشة كونها أرض بعيدة عن مكة وفيها ملك معروف بعدله وبحسن ضيافته، فكانت هذه هي الهجرة الاولى للمسلمون الاوائل في العام الخامس من البعثة النبوية، فكان عدد المهاجرون الاوائل 10 رجال و4 نساء، فكان منهم الصحابي الجليل عثمان ابن عفان وزوجته ابنة النبي رقيه رضي الله عنهما، وأم سلمة وزوجها أو سلمة، وغيرهم، وسنتحدث عن مزيد من المعلومات في هذا المقال حول هاجر المسلمون الاوائل الى مصر.

هل هاجر المسلمون الاوائل الى مصر

خرج المسلمون متخفين من مكة المكرمة الى ان وصلوا الى البحر الاحمر وهناك ركبوا السفن الى الحبشة، وعندما علم كفار قريش بذلك جن جنونهم وأرسلوا الفرسان في أثرهم لقتلهم ولكن رعاية الله تعالى رافقتهم وحفظتهم الى ان وصلوا الى الحبشة بتوفيق الله عز وجل وحفظه، وعندما كانوا في الحبشة وصلت إليهم الاخبار المغلوطة التي تفيد بإيمان أهل مكة بالدين الاسلامي فرجعوا الى مكة مستبشرين فرحين لينصدموا عند وصولهم بأن كل ما ورد إليهم هو كذب مدبر، فمنهم من تسلل الى مكة ومنهم من عاد أدراجه الى الحبشة.

  • السؤال هو : هل هاجر المسلمون الاوائل الى مصر؟
  • الاجابة هي خطأ لأن هجرة المسلمون الاوائل كانت الى الحبشة.

كانت الهجرة الثانية حسب الموثقين التاريخين في آخر العام العاشر للبعثة النبوية وبداية العام 11 للبعثة، حيث زاد امتحان المسلمون في دينهم وزادت قريش من تعذيبها وأذاها، فأمرهم النبي عليه الصلاة والسلام بالفرار مجدداً بدينهم الى الحبشة، ولكن هذه المره كان عدد المهاجري أكبر حيث بلغ أكثر من 80 رجل و18 إمرأه، وكان منهم الكهل والشاب والمرأة حيث تنوع المهاجرون وقتها وهذا دليل على بداية انتشار الاسلام في مكة المكرمة وتوسعه.