قصة قصيرة عن الايثار مكتوبة، هناك العديد من الاخلاق التي يمتلكها الافراد في المجتمعات، و منها الاخلاق الحميدة و الاخلاق القبيحة، اذ تعتبر الاخلاق الحميدة هي أساس صلاح كل عمل، و هي بمثابة الريح الطيب التي يرافق صاحبه و التي تجعله شخصا محبوب بين الناس، و تساهم هذه الاخلاق النبيلة بجذب الناس الى صاحبها، اذا لم لهذه الاخلاق من أهمية في بناء شخصية الافراد و بناء و صلاح المجتمع فيجب الالتزام بها و تعلمها للنفع بها انفسنا و أبناءنا و مجتمعاتنا، و الان سوف ننتقل لكتابة قصة قصيرة عن احدى الاخلاق الحميدة التي دعانا الاسلام و الرسول صلى الله عليى و سلم بممارستها أثناء التعامل مع الناس، و هي قصة قصيرة عن الايثار مكتوبة.

قصة قصيرة عن الايثار

هناك العديد من الاخلاق الحميدة التي لابد من الالتزام بها و تعلمها من خلال مجالسة اخيار الناس الذين يتسمون بالاخلاق الحسنة، و من سنة رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم، و الاقتداء به ، و من هذه الاخلاق التي دعانا الدين الاسلامي للالتزام بها، الصدق، و الامانه، و الايثار، اذ يعرف الايثار بأنه من الاخلاق النبيلة التي يتمتع بها المسلمون الصادقون، ويقصد به أن يقدم الانسان حاجة أخية على نفسه، و ذلك من أجل نيل الاجر و الثواب، فقد يساهم الايثار في ترابط الافراد، و ترابط المجتمعات، و انتشار المود و الالفة بين أبناء المجتمع، و يشكل من أبناء المجتمع جسد واحد يشعر كلا منهم بالاخر، و تشجيعهم لقضاء حوائج بعضهم البعض، و الان سوف ننتقل لكتابة قصة قصيرة عن الايثار.

  • في يوم من أيام الدوام المدرسي خرجت سلوى لتسير في ساحة المدرسة، وأثناء سيرها أخرجت سلوى قطعةَ حلوى، لتأكلَها في وقتِ الفُسْحة، وقبلَ أن تقربها من فمِها اقتربتْ منها إحدى زميلاتها، فقالت: يالَها من قطعةِ حلوى جميلة، وأتصورُ أن طعمَها لذيذ إنها من الأنواعِ الفاخرةِ التي لا تُباع هنا من أينَ حصلتِ عليها؟ هل اشتريتِها، أم إن أحداً ما قد أهداكِ إياها؟! يالها من حلوى لذيذة أنت محظوظةٌ جداً لأنكِ تملكينها إني أُهنِّـئُكِ عليها، راحت سلوى تبتسم، وقد عَرَفَتْ أن زميلتَها تشتهي ما بيدِها من الحلوى، فماذا تفعل؟! قالت في نفسِها: هل أُعطيها قطعةَ الحلوى، وأنا أشتهيها؟! لا، هذا غيرُ معقول، هل آكلُها إذن، دونَ أن أهتمَّ بكلامِها!؟ هذا غيرُ مناسبٍ أيضاً، الأفضلُ لي أن أقسِمَ القطعةَ نصفين، فأُهديها نصفاً، وآكلُ نصفاً، وراحت سلوى تقسِمُ القطعةَ نصفين، ثم قدَّمتْ نصفاً منها لزميلتِها، قالت الزميلة: ما هذا يا سلوى؟! لم أكنْ أقصِدُ ذلك، ثم مدَّتْ يدَها وأخذتْ نصفَ القطعة، والتهمتْهُ بسرعة، وهي تقول: إنها لذيذة، لذيذةٌ جداً، شكراً لك يا سلوى،شكراً لك،ابتسمتْ سلوى من جديد، وقد أحستْ في صدرِها بسرورٍ كبير، أكبرَ من السرورِ الذي كانت ستلقاه، لو أكلتْ قطعةَ الحلوى وحدَها.