إعراض الكفار في قوله تعالى وكان الكافر على ربه ظهيرا بسبب استكبارهم على ربهم، الكُفار لم يؤمنوا بالله واستمروا في غيهم وكُفرهم وإبتعداهم عن أوامر الله وهذا ما جعلهم حطباً للنار وتوعدهم الله بالعذاب، فما إن جاءت بداية الدعوة التي بدأ فيها نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، حيث قام كفار قريش بأذية النبي عليه الصلاة والسلام بكافة الطرق زالأساليب وأدعو أنه ساحر ومجنون وعملوا اذيته هو ومن معه، ولكن النبي محمد عليه الصلاة والسلام تحمل كل الأذية التي قام فيها الكفار في سبيل نشر الدين الإسلامي وإعلاء كلمه الحق ومحق الكفر وهدم الأصنام، ومن خلال الفقرة التالية سنجيب لكم على السؤال المذطور في مقدمة العنوان عن إعراض الكفار في قوله تعالى وكان الكافر على ربه ظهيرا بسبب استكبارهم على ربهم.

إعراض الكفار في قوله تعالى وكان الكافر على ربه ظهيرا بسبب استكبارهم على ربهم

إن القوم الكافرين يعبدون من دون الله ما لا نفع له و لا يملك الضر سواء كان من الملائكة أو الأنبياء أو الأولياء أو حتى الشياطين، فمن يدعي الكفار أنه إله لهم لا حول ولا قوة له في أن يرزقهم أو أن يحفظهم من السوء والشر المحدق بهم، وسواء عبد هواه أو اتخذ واسطة تقربه لمولاه، كما أن الشرك هو نوع معاونة على الله و مبارزة له فالمشرك يعين ويوالي معبوده و هواه المضاد لله.

  • السؤال هو: إعراض الكفار في قوله تعالى وكان الكافر على ربه ظهيرا بسبب استكبارهم على ربهم؟
  • الإجابة هي: صواب.

عبادة الكفار لغير الله تعالى ليس منه جدوى ولا منفعه سوى غضب الله منهم وعليهم ولن يستفيد الكفار من عبادة غير الله شيئا، كما أن إن القوم الكافرين يعبدون من دون الله ما لا نفع له و لا يملك الضر ولا يستطيع أن يرزقهم أو يحفظهم من دون الله، وبهذا نكون قد قدمنا لكم الإجابة على السؤال المذكور في مقدمة الموضوع الذي تحدث عن إعراض الكفار في قوله تعالى وكان الكافر على ربه ظهيرا بسبب استكبارهم على ربهم.