قال تعالى وقالوا الحمد لله الذي هدانا لهذا من القائل وعلام يعود اسم الإشارة، إن الإنسان المسلم يحمد الله دائماً على عظيم فضله وسعة رزقه وكرمه الذي لا ينتهي، فالله -تبارك وتعالى- مَنّ علينا بالكثير من النعم والفضائل، فنحن نعيش تحت رحمة الله وبفضل الله الذي حبانا كل هذه النعم، وسخر لنا كل ما على الأرض من أجل تلبية احتياجاتنا، وقد خلق الله الإنسان في أحسن صورة، وأنعم عليه بالعقل الذي تميز به عن كافة المخلوقات، حيث يستغل الإنسان قدراته الذهنية في الإبداع واستغلال الموارد على الأرض من أجل تلبية احتياجاته وإعمار الأرض، فالغاية من خلق الإنسان هي تعمير الأرض وإصلاحها وعبادة الله، في هذا السياق يطرح كتاب التفسير سؤال قال تعالى وقالوا الحمد لله الذي هدانا لهذا من القائل وعلام يعود اسم الاشارة، ذلك من كتاب الطالب المقرر للصف الثاني الثانوي.

قال تعالى وقالوا الحمد لله الذي هدانا لهذا من القائل وعلام يعود اسم الاشارة

جاءت هذه الآية ” وقالوا الحمد لله الذي هدانا لهذا” على لسان أهل الجنة، المؤمن وكل من آمن ووجد حسن الجزاء في الآخرة، ويعود اسم الإشارة ” لهذا” في الآية على الإيمان والعمل الصالح.

قال تعالى: ” ونزعنا ما في صدورهم من غِلٍّ تجري من تحتهم الأنهار وقالوا الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كُنّا لنهتدي لولا أن هدانا الله لقد جاءت رسل ربنا بالحق ونُودوا أن تلكم الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون” من سورة الأعراف آية 143 حيث جاءت هذه الآية على لسان المؤمنين يوم القيامة وهم ينعمون في جنات النعيم جزاء ما صنعوا من خير وعمل صالح في الدنيا، قال تعالى وقالوا الحمد لله الذي هدانا لهذا من القائل وعلام يعود اسم الاشارة.