تأكيداً على عظم حرمة المسلم، أكد النبي ﷺ أن ترويع المسلم حكمه. إن الدّين الإسلامي هو دين محبة وسلام ودين يُسر، جاء ليكرّم الإنسان ويرفع من شأنه، ويضمن له الحياة الكريمة التي تخلو من الخوف أو الجوع من خلال سن التشريعات والآداب التي تكفل ذلك، فقد حث الإسلام على الجهاد والرباط في سبيل الله على حدود الدولة الإسلامية لحمايتها من أي اعتداءات خارجية بما يضمن الأمن لعامة المسلمين، ولافرض دفع الزكاة وحث على دفع الصدقات وكفالة الأيتام ورعاية الفقراء والمساكين بشكل يحقق التكافل داخل المجتمع ويضمن الشبع لفئات المجتمع، وفي هذا السياق يطرح كتاب التربية الإسلامية سؤال تأكيداً على عظم حرمة المسلم، أكد النبي ﷺ أن ترويع المسلم حكمه.

تأكيداً على عظم حرمة المسلم، أكد النبي ﷺ أن ترويع المسلم حكمه.

لقد صانت الشريعة الإسلامية حُرمة المسلم، وقد حفظت أمنه وأمانه واستقراره في وطنه ومجتمعه، من خلال العديد من التشريعات والآداب والسنن التي تنظم العلاقة بين أفراد المجتمع بشكل يضمن المحافظة على حياة الشخص وأمنه، وعد تعريض حياته لأي خطر، بالإضافة إلى عدم إيذاء أي فرد لآخر في المجتمع، وتأكيداً على عظم حرمة المسلم، أكد النبي ﷺ أن ترويع المسلم حكمه من المحرمات.

تأكيداً على عظم حرمة المسلم، أكد النبي ﷺ أن ترويع المسلم حكمه حرام، ويقع صاحبه في الذنب والمعصية، لذلك من المحرم أن يروِّع المسلم أخيه المسلم بأي شكل كان سواء بالتهديد اللفظي، أو باستخدام أدوات ووسائل حادة تؤذيه أو تؤذي عائلته، هذه كانت إجابة سؤال تأكيداً على عظم حرمة المسلم، أكد النبي ﷺ أن ترويع المسلم حكمه حرام.