معنى ختم الله على قلوبهم، أنزل الله عز وجل على نبيه الكريم محمد صلى الله عليه وسلم القرآن الكريم، وتضمن القرآن الكريم على الكثير من السور القرآنية، ومن ضمن السور القرآنية التي نزلت على النبي عليه الصلاة والسلام كانت هي سورة البقرة، حيث أن سورة البقرة تعتبر هي أطول سورة في القرآن الكريم، وهي من أفضل السور، والتي احتوت على الكثير من الآيات القرآنية الكريمة، والتي تحمل الكثير من القصص الدينية، وكان قوله عز وجل:( ختم الله على قلوبهم)، هي من الآيات القرآنية التي ورد ذكرها في سورة البقرة، وهناك الكثيرون الذين يهتموا في تفسير معاني آيات القرآن الكريم، ويبحث الكثيرون عن معنى ختم الله على قلوبهم، وفي هذا المقال سوف نتعرف على ختم الله على قلوبهم من حيث المعنى، وسوف نتعرف على معلومات هامة حول هذه الآية القرآنية.

تفسير ختم الله على قلوبهم

أنزل الله عز وجل على نبيه الكريم قوله تعالى:( ختم الله على قلوبهم )، حيث أن الختم يكون محسوساً، ومن الجدير بالذكر أن الختم على القلوب يعني عدم الوعي عن الحق سبحانه، والتفكر في آياته، وعلى السمع أي عدم تمكن هؤلاء الأشخاص من فهم آيات القرآن الكريم الذي تُتلى عليهم، أو دعوا إلى وحدانيته، بينما على الأبصار فهي تعني عدم هداية هؤلاء الأفراد للنظر إلى مخلوقات الله عز وجل، وعجائب ما صنعه سبحانه وتعالى، وهذا حسب ما فسره ابن عباس وابن مسعود وقتادة وغيرهم، حيث ان الله عز وجل قد طبع على قلوبهم وذلك حتى لا يدخل الإيمان على قلوب هؤلاء الأفراد.

كيف يحصل الختم على القلب

قال الله تعالى: «خَتَمَ اللّهُ عَلَى قُلُوبِهمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عظِيمٌ »، وأنزل الله عز وجل هذه الآية القرآنية، والتي توضح كافة الأعمال السيئة والآثار السلبية التي تنتج عنها، حيث ان كثرة القيام بالمعاصي والذنوب تأتي على قلب الإنسان، فتعمل على إفساد هذا القلب، والفساد في الإنسان يمكن تشبيهه في الفساد في الطبيعة، حيث ان كثرة المعاصي والابتعاد عن القيام بأوامر الله عز وجل، والوقوع في المعاصي تجعل الله عز وجل يختم على قلب الإنسان، ولا يتمكن الإيمان دخول قلب هؤلاء الأفراد، ولا يمكن هدايتهم إلى طريق الحق والصواب، حيث ان الله عز وجل قد طبع على قلوبهم.

معاني الكلمات ختم الله على قلوبهم

قال الله تعالى: «خَتَمَ اللّهُ عَلَى قُلُوبِهمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عظِيمٌ »، وهذا يعني أن الله عز وجل قد طبع على قلوب هؤلاء الأفراد، كما وأنه سبحانه وتعالى قد طبع على سمعهم، وجعل على أبصارهم غطاء، والله قد فعل هذا في هؤلاء الأشخاص وذلك بسبب الكفر والعناد، ولذي استمروا فيه حتى بعد أن تبيَن لهم الحق، حيث أنهم لم يوفقوا إلى الهداية، وأعد الله عز وجل لهؤلاء الأشخاص العذاب الشديد في الآخرة، ومثواهم جهنم وبئس المصير، 

معنى ختم الله على قلوبهم، أنزل الله عز وجل قوله: «خَتَمَ اللّهُ عَلَى قُلُوبِهمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عظِيمٌ »، حيث تضمنت هذه الآية القرآنية الحديث عن أحد فئات الناس، والذين طبع الله على قلوبهم ولا يدخل الإيمان إلى قلوب هؤلاء الأشخاص، كما أن الله عز وجل قد توعد بالعذاب الشديد لهؤلاء الأفراد، كونهم استمروا في الكفر والعناد على الرغم من أن الله عز وجل قد دلهم على طريق الهدى والحق.