الافتاء بغير علم كذب على الله تعالى، الفتاوي هي اطلاق اجابة على مسألة شرعية ما، حيث بين علماء المسلمون تعريف الفتوى على انها عبارة عن بيان للحكم الشرعي حول مسألة دينية دون وجه الإلزام فيها، وللمفتي دور مهم وكبير في المجتمعات الاسلامية، حيث انه يقوم بتحريم الامور أو تحليلها بناءاً على نصوص شرعيه في القرآن الكريم او في السنة النبوية أو من خلال الاجماع، وفي الوقت الحالي زادت الفتاوي والطلب عليها لما يتعرض له المجتمع الاسلامي من تطور واختلاف بيئي ومجتمعي واضح عن الحياة سابقاً للمجتمعات الاسلامية السابقة، فلقد وصف النبي محمد صلى الله عليه وسلم المفتي بأنه وريث للانبياء، وهذا دليل واضح على وجوب الرجوع اليهم في المسائل الحياتية والدينية التي نتعرض لها، ولذلك سنخصص هذا المقال للحديث حول الافتاء بغير علم كذب على الله تعالى.

الافتاء بغير علم كذب على الله

حينما يسأل المفتى فيقوم بتحريم ما حلله الله عز وجل وتحليل ما حرمه اللع تعالى فإنه بذلك يكون قد اقترف ذنب عظيم جداً في حق الاسلام والمسلمون، حيث جعل الله تعالى مرتبة ما يقترفه المفتي ضمن المحرمات السبعة العظيمة عند الله عز وجل حيث توعدهم الله سبحانه وتعالى بالعذاب الشديد يوم القيامة، حيث أن في الجرأة على الفتوى بما لم يأت به الله تعالى في الكتاب او السنة يعتبر :

  • الافتاء بغير علم كذب على الله تعالى وجرأة وافتراء بغير وجه حق.
  • أنهم يتسببون في إضلال الناس وهلاكهك ونشر الفساد في المجتمعات المسلمة.

الافتاء بغير علم كذب على الله تعالى، الاسلام هو آخر الاديان السماوية، والنبي محمد عليه الصلاة والسلام هو خاتم الانبياء على الارض، لذلك أرسل الله عز وجل الرسالة السماوية الاخيرة وفيها كل الاحكام الشرعية الحياتية والدينية اللازمة لكل عصر وزمان من بعد النبي محمد صلى الله عليه وسلم، فلم يترك الله عز وجل الشعوب من بعده في ضلال، بل وضح لهم حكم الدين في كافة الامور الحياتية والمعاملات اليومية بما يكفل لهم صلاح دنياهم وحسن خاتمتهم في الدار الآخرة.