شروط قبول العبادة شرطين وهما، تندمج العبادة الشرعية بكونها الخضوع والانقياد لله سبحانه وتعالي مع التودد والتقرب لله عز وجل لما شرعه من المحبة والمودة، سواء كانت بالأعمال الظاهرة أو الباطنة ومنها الذكر والدعاء، والحج، والزكاة، والصلاة، والجهاد، وبر الوالدين، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وتعد العبادة مفهوم عام وشامل وتتعدي الشمولية بكون الأعمال التي يفعلها العبد المسلم  ما هي الا لتعظيم لله سبحانه وتعالي، والخضوع بين يديه، والتذلل والافراد بالطاعة المطلقة.

ما هي شروط قبول العبادة

يشترط في فعل العبادات حتي يتم قبولها عند الله سبحانه وتعالي ويؤجر العبد المسلم عليها يجب أن تتوافر فيها شرطين أساسين وهما:

  • الإخلاص لله سبحانه وتعالي: ويعني الإخلاص أن يؤدي العبد المسلم كافة الأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة ابتغاءا وجه الله سبحانه وتعالي، والدليل علي ذلك من القرآن الكريم حيث قال تعالي” وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء”، و السنة النبوية الشريفة: عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: “إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا أَوْ إِلَى امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ”.
  • الشرط الثاني: يجب موافقة العمل في الشرع الذي أمر الله سبحانه وتعالي وهو متابعة النبي صل الله عليه وسلم، وذلك بما جاء به من الشرائع الإسلامية كما قال تعالي في القرآن الكريم” الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملاً”، حيث أمر النبي صل الله عليه وسلم اتباع المسلمين للسنة الشريفة والهداية اليها والالتزام بها كما جاء في الحديث الشريف، حيث قال النبي صل الله عليه وسلم “عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهدين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كلَّ بدعة ضلالة”.

وفي نهاية المقال نكون قد تعرفنا علي الإجابة الصحيحة للسؤال التعليمي وهو شروط قبول العبادة شرطين هما، وتعرفنا علي العبادة بكافة جوانبها والأمور المتضمنة تحت اطار العبادة، وتعرفنا علي كافة الشروط مع الأدلة من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة.