من كفار قريش الذين دخلوا الإسلام فأعزه الله بدخولهم وأصبحوا من المسلمين الذين حسن إسلامهم، وأخلصوا لله والرسول. وقدموا للدين كل ما أوتوا من مال وجهاد في سبيل الله. وقد تلت الدعوة الإسلامية السرية لمدة ثلاث سنوات دعوة جهرية متها عشر سنوات، أسلم الكثير من الكفار وأصبحوا في صفوف المسلمين، والمؤمنين بدعوة محمد وما جاء به. وكانت هناك أحداث جلال توالت فيها التحاق العديد من كفار قريش الذين دخلوا الإسلام فأعزه الله بدخولهم.

من الذين دخلوا الإسلام فأعزه الله بدخولهم

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “اللهم أعز الإسلام بأحد العمرين”، وقد كان يقصد عمر بن الخطاب وعمر بن هشام، وقد حمل عمر بن الخطاب السيف لقتل رسول الله وفي طريقه جاءه خبر إسلام أخته وزوجها فذهب إليها غاضباً، وكانت تقرأ القرآن فطلب منها الصحيفة فقالت له لابد لك أن تتطهر، وجعلته يتوضأ ليمسكها فقرأ فيها قوله تعالى: ” طه * ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى * إلا تذكرة لمن يخشى” وأكمل فيها حتى خشع قلبه لآيات الله وتوجه لنبي الله في المسجد فأمسك به لنبي وهزه وقربه إليه جاثياً على ركبه، وقال له رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم: “أما آن لك أن تؤمن يا بن الخطاب” فرد عليه ناطقاً الشهادتين “أشهد ان لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله”.

من كفار قريش الذين دخلوا الإسلام فأعزه الله بدخولهم فيه

من كفار قريش الذين دخلوا الإسلام فأعزه الله بدخولهم فيه عدد من الصحابة منهم عمر بن الخطاب كما ذكرنا ومنهم:

  • عثمان بن طلحة.
  • خالد بن الوليد.
  • عمرو بن العاص.

أسلم ثلاثتهم في يوم واحد في السنة الثامنة للهجرة، فكان إسلامهم عزاً للإسلام ونصراً مؤزراً للمسلمين وقال فيهم رسول الله أنهم فلذة أكباد مكة وهم من عظامها، وجاء إسلامهم تتويجاً لصلح الحديبية ونصر كبير وعظيم من الله للمسلمين.

من كفار قريش الذين دخلوا الإسلام فأعزه الله بدخولهم عمر ابن الخطاب وخالد بن الوليد وعثمان بن طلحة وعمرو بن العاص، وغيرهم من الذين أسلموا وحسن إسلامهم وأعز الله بهم الإسلام.