اضرار البدع على الدين والمجتمع، إن البدع في الدين الاسلامي هي أمور مستحدثة من قبل اشخاص ولم يأتي بها الدين لا بنص شرعي عبر القرآن الكريم ولم ترد حتى في السنة النبوية، فهي أمور اصطنعها اصحابها من محض خيالهم ونسبوها الى الدين الاسلامي، ولكن الدين الاسلامي منها براء، ومن الجدير بالذكر هنا بأن أي شخص يزيد على الدين الاسلامي أو ينقص منه شيء كأن يبتدع شيء ما وينسبه للاسلام سينال من الله سبحانه وتعالى أشد العقاب كونه قام بتجاوزات على دين الله وعلى سنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، والدليل كما جاء في قول النبي صلى الله عليه وسلم :(إياكم ومحدثاتِ الأمورِ فإن َّكلَّ محدثةٍ بدعةٌ وكلَّ بدعةٍ ضلالةٌ)، وفي هذا المقال سنحدثكم عن اضرار البدع على الدين والمجتمع.

اضرار البدع على الدين والمجتمع

  • في البدعة تفريق لصفوف المسلمين المتوحدة حيث أنها تؤدي الى انقسام وحدة الامة الاسلامية الى مذاهب وفصائل وفرق مشتتة، كونها بدع تبنى على الاهواء والرغبات الشخصية التي تدعو الى الفرقة والبغضاء.
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد)، وهذا الحديث دلالة على ان المبتدع تحبط كافة أعماله ولا تقبل منه العبادات.
  • في البدعة توجيه تهمة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم بالتقصير وبأنه لم يكمل رسالته السماوية ولم يشرح للمسلمين كافة القواعد الشرعية.
  • تعتبر البدعة كإعلان حرب على تشريع الله تعالى وعلى سنة نبيه، كونها تحدث صدعاً وتشكيكاً بالدين الاسلامي.
  • البدعة اختصار للكذب، فكل ما يأتي في البدعة هو كذب ومحض افتراء على كتاب الله تعالى وسنة نبيه عليه السلام.
  • إن الشيطان يزين البدعة لصاحبه فتأخذه العزة بالإثم فيصعب عليه التوبة عنها والرجوع الى الله ويهئ له الشيطان بأنه على صواب فيبقى في ضلاله وعصيانه لله تعالى.
  • ينال المبتدع في أمور الدين غضب الله عز وجل وسخطه وبغضه، فلا يتوب عليه الله تعالى ولا يغفر له.

اضرار البدع على الدين والمجتمع، باب التوبة دوماً مفتوح ورحمة الله وسعت كل شيء، فعلى من يصنع البدع الاسراع بالتوبة الى الله تعالى وطلب مغفرته.