نزل الوحي على الرسول وعمره، لقد كان نزول الوحي جبريل – عليه السلام- هو بداية البعثة النبوية وتبليغ النبي محمد للرسالة السماوية، حيث كان النبي -صلى الله عليه وسلم- حينها يتعبّد في غار حراء مختلياً  بنفسه من أجل التعبد لله سبحانه وتعالى، فنزل عليه الوحي جبريل ليبلغه بالنبوة، وطلب منه القراءة لكن النبي لم يسطع لأنه كان أُمِّي لا يعرف القراءة ولا الكتابة، لكن جبريل كرر عليه طلبه بالقراءة ليستجيب بعد المرة الثالثة وذلك كان أول ما نزل من كتاب القرآن الكريم  قوله تعالى في سورة العلق: ” اقرأ باسم ربك الذي خلق، خلق الإنسان من علق، اقرأ وربك الأكرم، الذي علّم بالقلم، علّم الإنسان ما لم يعلم” وقد كانت هذه الآيات بداية نزول القرآن الكريم على النبي محمد بواسطة الملك جبريل حيث نزل منجماً على خمسة وعشرين عاماً، في هذا السياق نزل الوحي على الرسول وعمره.

كم كان عمر النبي عند نزول الوحي

لقد نزل الوحي على الرسول وعمره أربعين عاماً، فقد كانت البعثة النبوية الشريفة بعدما بلغ النبي من العمر أربعين عاماً، ليبدأ بعدها بتبليغ رسالة الإسلام، ودعوة الناس للدخول في دين الله، وقد بدأ بدعوة مَن يثق بهم من الناس، فكانت خديجة بنت خوليد زوجة النبي أول من آمنت بدعوته ودخلت في دين الله، فكانت خديجة أول من آمنت من النساء، ثم دعا صاحبه أبو بكر الصدّيق ليستجيب لدعوته ويكون أول من دخل في الإسلام من الرجال، كما دعا علي بن أبي طالب ليكون أول من آمن من الصبيان، وقد كان عمر النبي عند نزول الوحي أربعين عاماً.

وقد استمر الدعوة الإسلامية سرّاً في بدايتها كي يشتد عود الإسلام ويقوى ويكثر مناصريه، كما استمر نزول الوحي بالقرآن الكريم على مدار خمسة وعشرين عاماً وكان نزوله مفرقاً، وبذلك نزل الوحي على الرسول وعمره أربعين عاماً.