لقبول العباده شرطان ماهما، إن العبادة لغة تعني التذلل والانقياد والخضوع، إن العبادة في مفهومها الشامل هي كلمة تجمع كل ما يحبه الله تعالى ويرضاه من قول أو عمل باطن وظاهر، ومن الأمثلة على العبادات في الإسلام: الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصيام شهر رمضان أو صيام غير ذلك من النوافل، وأداء فريضة الحج أو شعائر العمرة، أو الصدق في القول والحديث، ورد الأمانات إلى أصحابها، وبر الوالدين، والوفاء بالعهود، وصلة الأرحام، الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، الإحسان إلى الجار، إكرام الضيف، ذكر الله، جهاد الكفار والمنافقين، والتوجه بالدعاء لله تعالى، وذكر الله، المداومة على قراءة القرآن، حب الله ورسوله، إخلاص الدين لله، شكر الله على نعمه، الصبر على الشدائد، الرضا بالقضاء والقدر، لقبول العباده شرطان ماهما.

لقبول العباده شرطان ماهما

إن العبادة هي الغاية المحببة لله تعالى، والمرضية له، وقد خلق الله الخلق لعبادته حيث قال تعالى في كتابه العزيز: ” وما خلقت الجنّ والإنس إلا ليعبدون” سورة الذاريات: آية 56، كما بعث الله تعالى الرسل ليدعوا الناس إلى عبادة الله، فالعبادة هي كمال الحب، وكمال الذّل، لقبول العباده شرطان ماهما: الإخلاص لله تعالى،المتابعة لرسول الله.

يعتبر الإخلاص لله تعالى شرط من شروط قبول العبادة حيث قال تعالى: ” قل إني أُمرت أن أعبد الله مُخلصاً له الدين” وقد جاء في الحديث الشريف عن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: ” إنّما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى”، كما أن المتابعة لرسول الله أحد شروط قبول العبادة، بأن يكون العمل موافقاً لسنة النبي بدون زيادة أو نقصان لقوله تعالى: ” لقد كان لك في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا” وبذلك لقبول العباده شرطان ماهما الإخلاص لله تعالى، ومتابعة رسول الله.