من نتائج التزام الأنظمة المحافظة على، في جميع الدول لابد وأن تمر الانظمة والقوانين التي يتم وضعها بعدد من المراحل التي يتم من خلالها اخبار الانظمة ومدى فاعليتها وأثرها على المجتمع، حيث تجرى الاختبارات على القوانين والانظمة بالتعاون مع عدة قطاعات حكومية وخاصة ولجان مسؤولة عن متابعة سير الانظمة، وعند ثبوت جاهزية هذه الانظمة يتم ادراجها كأنظمة أساسية وقوانين مسنة في المجتمعات المختلفة،ولكننا بشكل عام سنجد بأن نسبة إلتزام المواطنين بهذه الانظمة والقوانين يعود بشكل أساسي الى نسبة الوعي العام لدى أفراد المجتمع ، فتطبيق الانظمة يحتاج الى وعي وادراك تام من قبل الافراد في المجتمع بأهميتها وفاعليتها في مجالات حياتهم المختلفة، حيث ان كل نظام تسنه الدولة يضع بين نصب عينيه مصلحة الافراد أولاً ومصلحة الدولة ايضاً، فهذه الانظمة تسن لتعزيز ودعم رفاهية المجتمعات وضمان حقوق الافراد فيها ومنع اي تجاوزات في حق أي فرد من افراد المجتمع، حيث ان الانظمة تمنع حالة الفوضى في المجتمعات، من نتائج التزام الأنظمة المحافظة على.

نتائج التزام الأنظمة

إن الاشخاص في المجتمعات ينقسمون الى نوعين : نوع منهم يطبق القانون من باب الخوف من المساءلة القانونية، وخوفاً من الاجراءات القانونية التي ستتخذ بحقهم من سجن ومخالفات وغيرها، اما النوع الاخر من الافراد فهو الذي يلتزم بالانظمة عن قناعة تامة ووجود حس بالمسؤولية لديه كونه شخص يمتلك اخلاق وبوادر لدعم الوطن،حيث توجد فئة كبيرة في غالبية المجتمعات تدعم تطبيق القوانين كوسيلة للحد من تفشي الفوضى في المجتمع ومنعاً للتجاوزات والخروقات التي تقترف بحق الاخرين، فهم على ايمان جازم بأن هذه القوانين تدعم حقوق الافراد وتمنع الجرائم والخروقات بحق الاخرين.

  • من نتائج التزام الأنظمة المحافظة على حقوق الفرد.

من نتائج التزام الأنظمة المحافظة على حق الفرد في مجتمع آمن يكفل له حقوقه وأبسط مسببات الحياة الكريمة، حيث ان الالتزام بالانظمة والقوانين يجب أن يكون نابع في الاساس من داخل الاشخاص وبإمان خاص منهم بأهمية هذه الانظمة والقوانين في صون حقوقهم وتنظيم الحياة من حولهم لتكفل لهم عيشاً كريماً وسط مجتمعات آمنة وخالية من الجرائم والتجاوزات الامنية،لذلك يجب ان يكون الشخص على قدر من المسؤولية والتحمل ليدعك الانظمة بدافع شخصي نابع من حبه للوطن الذي يعيش فيه وليس ناتج من خوفهم من القانون وتطبيق العقوبات عليهم، فحب الوطن وحده يكفل للجميع حقوقهم ويكفل لهم العيش الهانئ الرغيد.