هل يجوز صيد حمام الحرم، يعتبر الدين الإسلامي هو واحد من أهم الديانات السماوية، والتي أنزلها الله عز وجل على نبيه الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، ومن الجدير بالذكر ان الدين الإسلامي قد تضمن على الكثير من الأحكام الشرعية، والدين الإسلامي هو الانقياد لاوامر الله عز وجل الشرعية، والالتزام بما أمر به، والاجتناب عن نواهيه، حيث ان هناك الكثير من الأمور التي أمر الله عز وجل المسلمين بفعلها، وهناك بعض من الأمور التي قد نهى الدين الإسلامي من فعلها، وفي هذا المقال نرغب في الحديث عن مسألة فقهية يكثر البحث والاستفسار عنها، إلا وهي صيد حمام الحرم، حيث ان هناك الكثير من التساؤلات التي تدور حول هذا الموضوع، ولعل من أبرزها كان هو هل يجوز صيد حمام الحرم، وفي سياق هذا المقال سوف نتحدث بالتفصيل عن حكم صيد حمام الحرم.

هل يجوز أكل الحمام الحرمي

حمام الحرم المكي هو الحمام الذي يتواجد في مكة المكرمة والمدينة المنورة، كما وانه من الممكن أن يتواجد مع الطائفين في جدار الكعبة المشرفة، ومن الجدير بالذكر أن هناك بعض من الأحاديث النبوية الشريفة والتي قد تحدثت عن حكم صيد وأكل الحمام الحرمي، وجاء حكم شرعي بأنه لا يجوز أن يتم اصطياد الحمام الحرمي، ولا ينفر أيضاً ما دام هذا الحمام واقع في حدود الحرم، والدليل على ذلك في الحديث النبوي الشريف:( إن الله حرَّم مكة فلم تحل لأحد قبلي ولا تحل لأحد بعدي، وإنما أحلت لي ساعة من نهار، لا يختلى خلاها ولا يعضد شجرها ولا ينفر صيدها)، ودليل آخر قوله صلى الله عليه وسلم:( إن إبراهيم حرم مكة، وإني حرمت المدينة ما بين لابتيها لا يقطع عضاها ولا يصاد صيدها).

حكم تنفير الحمام في الحرم

هناك الكثير من الأحكام الشرعية التي قد جاء بها الدين الإسلامي، ولعل من أبزرها هو حكم تنفير الحمام في الحرم، ومن الجدير بالذكر أنه لا يجوز تنفير الحمام في الحرم، والدليل على ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: “لا ينفَّر صيدها” رواه البخاري، حيث انه من خصائص الحمام في الحرم المكي انه لا ينفر صيدها، حيث انه لا يحق له تنفير الصيد عن الظل والجلوس في مكانه، حيث انه لا يجوز للمسلمين أن ينفروا الحمام الذي يقع في حدد الحرم، ولكن الحمام الذي يقع خارج الحرم فلا بأس به، ولا يوجد تنفير له.

حكم ذبح الحمام في مكة

إن الله عز وجل قد أحل ذبح الحمام وصيده في الدين الإسلامي، ولكن يتوجب التنويه هنا إلى أن الحمام الذي يقع في حدود مكة المكرمة، فإنه لا يجوز ذبحه، والدليل على ذلك حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم فتح مكة: “إن هذا البلد حرمه الله، يوم خلق السموات والأرض، فهو حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة، وإنه لم يحل القتال فيه لأحد قبلي، ولم يحل لي إلا ساعة من نهار؛ فهو حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة، لا يعضد شوكه، ولا ينفر صيده، ولا يلتقط لقطته؛ إلا من عرفها، ولا يختلى خلاه”، فقال العباس: يا رسول الله، إلا الإذخر؛ فإنه لقينهم ولبيوتهم. فقال: “إلا الإذخر”، ويؤكد هذا الحديث على أن قتل الصيد يعتبر محرم في الحرم المكي، والدليل على ذلك من القرآن الكريم قوله سبحانه وتعالى: {يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنتُمْ حُرُمٌ وَمَن قَتَلَهُ مِنكُم مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاءٌ مِّثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ}.

هل يجوز صيد حمام الحرم، هناك الكثير من الأحكام الشرعية التي قد جاء بها الدين الإسلامي، ولعل من ابرزها هي حكم صيد حمام الحرم المكي، ومن الجدير بالذكر أنه لا يجوز للمسلم القيام بصيد وتنفير حمام الحرم المكي، وفي هذا المقال أوجزنا لكم كافة التفاصيل الهامة عن حكم صيد حمام الحرم المكي، وتعرفنا على الأدلة الشرعية عن هذا الحكم الشرعي، حيث أن الله عز وجل قال في كتابه العزيز: {يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنتُمْ حُرُمٌ وَمَن قَتَلَهُ مِنكُم مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاءٌ مِّثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ}.