يقصد بالتغذية الذاتية، تحتاج اجسام  الكائنات الحية لكي تنمو وتكبر وتستمر في البقاء للتغذية، والتي تقوم بتحويلها إلى مواد أخرى ضمن عمليات كيميائية داخل الجسم للحصول على الطاقة للازمة لقيام بجميع الوظائف الحيوية والحياتية، لذلك تعمل جميع الكائنات الحية للحصول على تغذيتها من النظام البيئي المحيط بها، كالنباتات فهي إحدى الكائنات الحية التي تقوم بعملية التغذية لكي تنمو وتبقى دورة حياتها مستمرة، وفي المقال سنتعرف على نوع من أنواع التغذية وهي التغذية الذاتية.

التغذية

تعتبر حاجة ضرورية وأساسية لجميع الكائنات الحية، فمن خلال التغذية يستطيع أن يحصل الكائن الحي على العناصر الغائية التي يتم تحويلها بوسائل مختلفة إلى مواد متشابهة في تركيب المواد الحية وخلايا الكائن الحي، والذي يستفيد منها فيما بعد في إنتاج الطاقة والتي من خلالها يمكنه إنجاز كافة أنشطته الحيوية، كذلك يقوم الكائن الحي باستخدامها في عملية نموه وتكاثره وخلق خلايا جديدة، ولهذه الأسباب تعمل الكائنات الحية بالطرق المختلفة للحصول على التغذية اللازمة لها من البيئة المحيطة بها.

يقصد بالتغذية الذاتية

  • هي تحويل الطاقة الشمسية الطاقة كيميائية لبناء الغذاء اللازم لعملية النمو، وهذا يعني قيام النباتات بصنع غذائها بنفسها عبر عملية تحويل المواد البسيطة إلى المعقدة (الكيميائية).

تعتمد فكرة التغذية الذاتية على قيام النباتات بصنع غذائها العضوي والذي يتكون من السكريات والبروتينات والدهون من مواد أولية بسيطة وهي الماء والأكسجين، واللذان تحصل عليهما من الوسط المحيط بهما، وتقوم الكائنات الحية المختلفة بعملية التغذية الذاتية في وجود عناصر مهمة كالشمس والبلاستيدات الخضراء، وتحصل التغذية الذاتية بطريقتين هما:

  • البناء الضوئي: تحصل عملية البناء الضوئي في كل النباتات الخضراء، كالطحالب، وبعض انواع البكتيريا، لأنها تتكون من البلاستيدات الخضراء التي لها إمكانية امتصاص الطاقة الضوئية وهي الطاقة التي تحتاجها لبناء العناصر الغذائية كالبروتينات، والكربوهيدرات.
  • البناء الكيميائي: تقوم فكرتها على قيام بعض الكائنات الحية كـ بكتيريا النيتره باستخدام الطاقة الكيميائية لبناء الغذاء.

أما التفاعل الخاص بعملية التغذية الذاتية فهو:

  • 6CO2+6H20+ضوء الشمس +البلاستيدات الخضراء(الكلوروفيل) = C6H12O6+ 6O2

إلى هنا نكون وصلنا إلى ختام فقرتنا والتي من خلالها تناولنا الحديث عن التغذية، وماذا يقصد بالتغذية الذاتية.