كان كفار قريش ينكرون اسم من اسماء الله، تجلى الله عز وجل بتسعه وتسعين إسما، إن لله عز وجل تسعن وتسعون إسما من أنكر إسم واحد من هذه الأسماء التسعه والتسعون كمن أنكرها جميعا، لذى يجب على الانسان ان يؤمن بكل الاسماء والصفات التي وصف بها الله تعالى نفسه، فقد وعد الله تعالى من خفظ التسعة والتسعون اسما كاملا بدخول الجنة من دون حساب ولا عقاب، حيث تعد اسماء الله الحسنى التسعة والتسعون متساوية عند الله تعالى وعند البشر من حيث الاهمية فلا فرق ولا تفضيل لاسم عن الاخر، لذلك وجب على الانسان ان يؤمن ويصدق ويعمل على خفظ اسماء الله الحسنى كافة دون الانتقاص من اي واحد منها، ومن خلال الفقرة التالية سنجيب لكم عن السؤال المذكور في عنوان الموضوع الرئيسي عن كان كفار قريش ينكرون اسم من اسماء الله.

كان كفار قريش ينكرون اسم من اسماء الله

لقد كان كفار قريش اشد الناس عداوة لله ورسوله، حيث عمل كفار قريش منذ بدء نزول الوحي على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم على اظهار حقدهم وكرههم لله ولرسوله ولدينة دين الاسلام، حيث عمل كفار قريش على انكار وجود الله تعالى ووحدانيتة كما عملو على تكذيب رسالة نبينا محمد بكل ما اوتو من قوة وحيلة ليبينو للناس ان محمد كاذب وان الله تعالى غير موجود ولا صحة للوحي الذي نزل على النبي محمد عليه الصلات والسلام، فهل يستبعد عن كفار قريش أن ينكرو اسم من اسماء الله الحسنى فوالله ليس ببعيد بل انكرو احد اسماء الله الحسنى بالفعل.

  • السؤال هو: كان كفار قريش ينكرون اسم من اسماء الله؟
  • الجواب هو: الاسم الذي انكروة كفار قريش هو الرحمن.

لقد عرف عن كفار قريش شدة كفرهم وانكارهم للرسالة النبيوية التي بعث فيها نبينا محمد عليه الصلاة والسلام، وعملو على مدى السنين التي كان نبينا عليه الصلاة والسلام يؤدي رسالته من خلالها على إيذاء ارسول ونكران رسالته كما انكرو وجود الله تعالى كما انكرو ايضا وحدانية الله تعالى، ومن خلال الفقرة السابقة قدمنا لكم الاجابة على السؤال المذكور في مقدمة عنواننا عن كان كفار قريش ينكرون اسم من اسماء الله.