حكم نسبة النعم إلى النفس، في البداية وقبل أن نقوم بالحديث أوالبحث عن حكم نسبة النعم الى النفس يجب علينا أن نبين للناس أن هنالك سورة في القرآن الكريم قد نزلت خصوصا للحديث عن النعم التي أنعمها الله تعالى على الإنسان، حيث تم وصف هذه السورة بسورة النعم أن ما معناه هو أن هذا الحكم في الدين له أهمية عظيمة وكبيرة في الإسلام لذلك يجب الإنسان أن تكون لديهم معرفه وعلم بها، وسورة النعم المذكورة في القرآن هي سورة النحل، ويرجع السبب في تسمية سورة النحل بسورة النعم هو لكثرة ما ذكره الله تعالى فيها من النعم على عباده وفضائله، كما تم الشرح في سورة النحل طرق استعمال النعم التي أنعم الله تعالى فيها على الإنسان وعدم نسبها إلى غير الله تعالى، وتجدر الإشارة إلى أن هذه هي السورة الأكثر شيوعا التي تتكرر فيها كلمة بركة ومشتقاتها، ومن خلال الفقرة التالية سنجيب لكم عن السؤال المطروح في مقدمة العنوان عن حكم نسبة النعم إلى النفس.

حكم نسبة النعم إلى النفس

هناك الكثير من النعم التي اعم الله تعالى فيها على الإنسان، فلو نظرنا حولنا لوجدنا في كل خطوة نخطوها أن نعم الله تعالى محيطه بنا من كل جانب ومن كل صوب، فلولا نعم الله علينا لما إستطعنا أن نخطو خطوة واحده من دون ستر ولطف ونعم الله تعالى على الإنسان، فلا يجوز للإنسان أن يقوم بنسب أي فضل قد أنعم الله تعالى به إليه.

  • السؤال هو: حكم نسبة النعم إلى النفس؟
  • الجواب هو: نسبة النعم إلى النفس حرام وهو من الكفر الاصغر
    الدليل قوله تعالى 🙁  ولئن اذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته ليقولن هذا لي وما اظن الساعة قائمة ولئن رجعت إلى ربي إن لي عنده للحسنى فلننبئن الذين كفروا بما عملوا ولنذيقنهم من عذاب غليظ ).

لا يجوز للإنسان أن يقوم بنسب النعم والفضل الذي من الله تعالى عليه أن يقوم بنسبة لنفسه، فكل ما يجري في حياتنا اليومية من نجاح ووإزدهار في كافة المجالات فهو من نعم الله عز وجل علينا فلولا نعم الله تعالى علينا لما إستطعنا نخطو خطوة واحدة إلا بفضل ومنه من الله تعالى، وبهذا نكون قدمنا لكم الإجابة على السؤال المطروح في مقدمة العنوان عن حكم نسبة النعم إلى النفس.