انطلقت خديجة رضي الله عنه مع الرسول صلى الله عليه وسلم بعد نزول الوحي إلى ابن عمها، أنعم الله على عباده بالدين الحنيف، وأنعم عليهم بالرسول محمد صلى الله عليه وسلم الذي أرسله الله تعالى للناس كافة، كان رسولنا الكريم في بداية حياته يجلس كثيراً لوحده، وكان يجلس في غار حراء وهو مكان يتخذ شكل الكهف، وكان يتفكر بالمخلوقات والشمس والكون، فكان معارضاً لما كان يعبدونه قومه الكفار من أصنام، فالهداية أمر ربانيّ اصطفي بها حبيبنا المُصطفي، فكان عبد ولادته كالبدر يضيء في كل مكان يذهب إليه ويبارك في رزق الناس الذي يذهب عندهم، فكان مختلفاً عن قومه لا يقوم بعبادة الأوثان التي قاموا بعبادتها، إلى أن أنزل سبحانه على رسولنا الكريم الوحي جبريل عليه السلام، وكان في غار حراء جالساً لوحده، وتم طرح سؤال، انطلقت خديجة رضي الله عنه مع الرسول صلى الله عليه وسلم بعد نزول الوحي إلى ابن عمها.

انطلقت خديجة رضي الله عنه مع الرسول صلى الله عليه وسلم بعد نزول الوحي إلى ابن عمها

أنزل الله سبحانه وتعالي جبريل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليبلغه رسالات ربه، ولكن كان النبيّ عليه أفضل الصلاة والسلام خائف ومرتجف مما رآه فهو لأول مرة يري شيئاً كهذا في حياته، وذهب لأم المؤمنين زوجته خديجة رضي الله عنها وأرضاها في جنته، وأبلغها مما رآه وهدأته، وكان حبيبنا المُصطفي قبل أيام قد رأى مناماً في نومه، وكانت من علامات النبوة التي بشر الله به نبينا الكريم عن طريق رؤية، ولكن بعدها تم نزول الوحي جبريل، وأنزل عليه القرآن وقال له اقرأ، وذهبت السيدة خديجة لشخص لديه من الحكمة والعلم، ويعلم أمور الكتب السماوية التوراة والانجيل، والإجابة الصحيحة للسؤال المطروح، انطلقت خديجة رضي الله عنه مع الرسول صلى الله عليه وسلم بعد نزول الوحي إلى ابن عمها، هي:

  • ذهبت خديجة رضي الله عنها إلى ابن عمها، ورقة بن نوفل بن قصي، وهو ابن عم خديجة وولده نوفل بن أسد.