رتب مراحل حياة النجمة من ميلادها حتى موتها، يعد هذا السؤال من أهم الأسئلة التي يبحث ويتداول عنها العديد من الناس وعلي وجه الخصوص طلبة العلوم والجيولوجيا، حيث أن النجوم عبارة عن جزء لا يتجزأ عن الأجرام السماوية التي تحظي باهتمام ودراسة الكثير من علماء الفلك ليمكن معرفة كافة الخصائص المميزة، والشمس عبارة عن النجم الذي يمكن مد كوكب الأرض بكافة الاحتياجات التي بحاجة لها ومنها الحرارة والضوء وتجعلها مهيأ بشكل كلي وكبير للحياة، سنتعرف في هذا المقال الجميل عن ترتيب المراحل لحياة النجمة من ميلادها حتي موتها.

ترتيب مراحل حياة النجمة من ميلادها حتى موتها

النجمة عبارة عن جسم فلكي كروي المتكون من البلازما وهي جسم لامع وضخم ومتماسك بفعل قوة الجاذبية الأرضية، وتستمد النجمة لمعانها من تفاعلات الاندماج النووي التي يتم توليد فيه، حيث تنقسم دورة حياة النجوم من الميلاد حتي موتها الي خمس مراحل رئيسية وهي كما يلي:

  • مرحلة تكون السديم.
  • مرحلة النجم الأولي.
  • مرحلة النسق الأساسي.
  • مرحلة العملاق الأحمر.
  • مرحلة موت النجوم.

ما هي الخصائص الأساسية التي تميز النجوم التي نراها في السماء

تتميز النجوم بالعديد من الخصائص المميزة ومنها السطوع واللمعان ودرجة حرارة السطح والمجال المغناطيسي وغيرها من الخصائص، حيث اتصف علماء الفلك سطوع النجمة من حيث اللمعان والحجم، ويعتمد حجم النجوم علي مقياس العمر، وابتكره عالم الفلك اليوناني هيبارخوس قبل مدة زمنية تصل الي 125 قبل الميلاد، واللمعان هو عبارة عن قوة النجوم أو معدل اصدار النجم الطاقة بالرغم من أن القوة من الممكن قياسها بالوات، ويبلغ لمعان الشمس ما يقارب 400 تريليون تريليون وات، ويقاس لمعان النجوم حسب مقارنته بلمعان الشمس، وتأتي النجوم بمجموعة كبيرة من الألوان ومنها الأحمر الي الأزرق الي الأصفر، ويعتمد لون النجم علي درجة الحرارة الخاصة بالسطح، ويبدو النجم أن له لون واحد ولكن يصدر عدة أطياف بألوان مختلفة، وكل ذلك من الممكن ضم الأشعة تحت الحمراء وموجات الراديو الي الأشعة الفوق البنفسجية وأشعة جاما، ومن الممكن امتصاص النجو العديد من المركبات أو العناصر المتنوعة المنبعتة منها أطوال موجية أو ألوان متنوعة من الضوء، ويقيس علماء الفلك درجات الحرارة الخاصة بالنجوم بوحدة يطلق عليها اسم كلفن، ودرجة الحرارة الخاصة بوحدة كلفن الصفر المطلق وتساوي بدرجة السالب 273.15 درجة مئوية، ويعمل علماء الفلك علي قياس الحجم للنجوم حسب نصف قطر الشمس، ويمثل علماء الفلك كتلة النجم حسب الكتلة الشمسية.

وفي نهاية المقال نكون قد تعرفنا علي كافة المراحل بالترتيب من فترة ميلاد النجوم حتي موتها، حيث أن النجوم عبارة عن كرات دائرية من غاز مشحون علي الكهرباء، وبالتالي توليد المجال المغناطيسي، واكتشف العلماء أن المجال المغناطيسي يصبح أكثر تركيزا في المناطق الصغيرة، وتتراوح النجوم من البقع الشمسية الي الانفجارات باسم الانبعاتات والتوهجات الكتلية الاكليلية.