بحث عن سلوكيات وقيم العمل، يُعدّ العمل بشكلٍ عام من الأمور المُهمّة في حياة الإنسان؛ وهي من الأمور التي خلق الإنسان لأجلها، حيث بدأت أهمية العمل بلظهور منذ وجود الإنسان على سطح الأرض، حيث خلق البشر من أجل العمارة والإصلاح في العمل، وقد دعا الله على العمل  والجد والاجتهاد فيه، ونهى عن الكسل والتقاعس، فقد جاء في أحد الأحاديث النبوية بما معنى الحديث، أنه إن كان في يد أحدكم فسيلة وقامت القيامة فليزرعها، وهذا إن دل على شئ فهو يدل على أهمية العمل، فقد ساهم العمل على تطور ورقي الأمم والمجتمعات، والسير نحو خطوات التقدم والنهضة، ومن خلال ما يلي سنعرض لكم بحث عن سلوكيات وقيم العمل.

سلوكيات العمل

تعتبر سلوكيات العمل من الأمور التي لا غنى عنها من أجل الترقية والنهضة في مكان العمل والمجتمعات، وتعرف سلوكيات العمل على أنها مجموعة من المعايير الأخلاقية التي تساهم بصورة كبيرة على تنظيم العلاقات الداخلية بين الموظفين مع بعضهم البعض، ومع الموظفين بالمدراء، غضافة إلى تنظيم كافة العلاقات الخارجية للمؤسسة مع المؤسسات الأخرى، ومع العملاء خارج المؤسسة، وفي حال الالتزام وتطبيق سلوكيات العمل يصبح لكل فرد مجموعة من الحدود الوظيفية التي لا يمكن له تجاوزها، كما أن التزامه بسلوكيّات العمل يُعزّز فيه ملكة التمييز بين الجيّد والرديء، وبهذا يستطيع أخذ القرارات الصائبة والتي تمكنه بالعمل على أحسن وجه وبنتائج رائعة،

قيم العمل

يمكننا تعريف قيم العمل على أنها مجموعة من الأخلاق الحميدة والجيدة التي يتوجب على الإنسان التحلي بها والالتزام بها، وقد تكون القيم اكتسبت نتيجة لسلوكيات أسرة الفرد، ومجموعة العادات والتقاليد في المجتمع و البيئة المحيطة به، وقد تكون نابعة من فطرة الإنسان، وبالغالب تعرف القيم أنها من الأمور والصفات الحسنة والتي تحمل منحى إيجابي لصاحبها والمجتمع،  و إن كانت سيئة يكون الأمر عائد لمجموعة السلوكيات الغير جيدة في البيئة التي يقنط فيها الفرد، وقد تعرف على أنها مجموعة من المبادئ والقوانين التي تتحكّم في سلوك الموظف.

بحث عن سلوكيات وقيم العمل

عند العمل على إنشاء وكتابة بحث عن سلوكيات وقيم العمل، ويتم ذلك من خلال كتابة مقدمة للبحث نوضح من خلالها نبذة عامة عن العمل، ومن ثم توضيح دور العمل في رقي وتطور الدول، ومن ثم نتناول العرض والذي نذكر من خلاله الفكرة الأساسية من الموضوع، وتوضيح سلوكيات العمل وقيم العمل ، والعوامل المساهمة والمؤثرة على كل منهم، ومن ثم نختم البحث بالتوصيات والنتائج المترتبة على الالتزام بسلوكيات العمل و قيمه، ومن خلال السطور القادمة سنوضح لكم بحث عن سلوكيات وقيم العمل.

المقدمة

الحمد لله على من الله وعطاه، على منحها لنا العقل وتعليمنا ما لم نعلم، الحمد لله على أن الله سخرنا للعمل والعمارة في الأرض بأمره، ودعانا على الجد والاجتهاد والمثابرة ، فالله عزوجل دعانا للإسلام والإشهاد بأنه الواحد الأحد مبينا لنا أن هذه هي الخطوة الأولى والأساسية في التوفيق والنجاح والمثابرة في العمل، فقد دعا للجد والنشاط، وسلك سبل الصلاح، وحذرنا من الكسل والتقاعس عن العمل، كونها من الأمور التي تقود لتأخر المجتمعات وفسادها، والنبي صل الله عليه وسلم لم يكف عن ما جاء به القرآن بل وضح وبين في أحاديث كثيرة عن قيمة العمل ودعا للمثابرة في العمل لآخر لحظة في حيواتنا.

العرض

يعد العمل من الأسباب التي بها تنهض الأمم وترتقي وتتقدم، و أي تقاس وتأخر في العمل يقود إلى تأخر العمل، وإنه لمن المهم العمل بكامل المسؤولية وعلى أكمل وجه، حتى يكون العمل في تما أمره و تكون نتائجه بناءة و وبصورة جميلة، وهناك مجموعة من السلوكيات والقيم الخاصة، التي لا بد من الالتزام بها، حيث تعرف سلوكيات العمل على أنها جملة متكاملة من المعايير والققوانين التي تساهم بصورة كبيرة جدا على تنظيم العمل بين الجماعات والأفراد، وهناك عدة وسائل تساهم في العمل على تطبيق سلوكيات العمل وهي:

  • الالتزام بالثقافة التنظيميّة: تدعو من أجل تنظيم العلاقات بين أفراد المؤسسة بعضهم البعض، بالإضافة إلى تطوير العلاقات مع من يتعاملون مع المؤسسة، كون أن تنظيم العلاقات الداخلية والخارجية يساهم بصورة كبيرة على تطور ونجاح المؤسسات في مختلف الإطارات.
  • التزام الموظّف بأخلاقيّات العمل الوظيفي: ينقسم هذا الفرع إلى نوعين، أو شقين فالشق الأول يبحث عن حق المؤسسة على الموظف حيث يسعى الموظف من أجل بدل الجهد الكافي لتحقيق المصلحة العامة للشركة والسعي من أجل تقدمها ونجاحها، بينما الشق الآخر منها: فهو يبحث عن مجموعة العلاقات الأخلاقية والإدارية مع العملاء، لذلك على الموظف المساهمة بصورة كبيرة بعكس منظر أخلاقي إداري جيد.
  • النظام الخاص في المؤسسة: هو نظام خاص ومختلف باختلاف السياسيات والقوانين في كل مؤسسة، حيث يتم تحديدها من قبل المؤسسة، وهي من الأنظمة المرة القابلة للتغير وفقا لسياسيات المؤسسة.
  • النظام الخارجي للمؤسسة: يساهم على تقوية وتنظيم العلاقات بين النطاق الخارجي للمؤسسة، حيث تنظم العلاقة مع غيرها من المؤسسات والعملاء.

ولو جئنا لتعريف قيم العمل فهي تعرف على أنها: مجموعة من المعايير والأسس يتم تحديدها من قبل المؤسسة من أجل العمل على تقويم سلوكيّات الموظفين مع بعضهم، والارتقاء بسلوكياتهم مع النظام الخارجي الذي يتبع المؤسسة،حيث يتم التعامل معها على العديد من المستويات الداخلية والخارجية ( أي مع المؤسسات الخارجية).

الخاتمة

ثم نختم البحث بالتوصيات والنتائج المترتبة على الالتزام بسلوكيات العمل و قيمه، ومن نتائج العمل ما يلي:

  • تطوير سلوكيات العمل من البنود المهم للترقية في العمل.
  • يعتبر النظام الخارجي للمنشأة من أهم الأنظمة التي تعمل على تقوية وتنظيم العلاقات ما بين المنشآت والمؤسسات.
  • الثقافة التنظيمة من العناصر التي لا غنى عنها في  الارتقاء بسلوكيات الموظفين.
  • إنه لمن أهم مبادئ العمل، هو الالتزام بالقواعد الأخلاقية في العمل.

العمل هو من الخطوات المتسلسة المهمة التي بها ترتقي الأمم و تنهض في سماء التطورات، و ولمن صلاح الأم والشعوب أن يصلح عمل أفرادها، فلو ارتقى جنب من الجوانب الحياتية في المجتمع يقود ذلك إلى الارتقاء التام في مختلف جوانب الحياة الأخرى، فلذلك على الأفراد التمسك والالتزام بكافة سلوكيات وقيم العمل، لأننا نسعى لنهضة وتقدم ، وليس لتأخر وتقاعس،وبهذا نكون قد عرضنا لكم وقدمنا لكم من خلال السطور السابقة بحث عن سلوكيات وقيم العمل، مستوفيين و إياكم كل بنود البحث بدءا بالمقدمة والعرض أو لب المحتو ، وخاتمين البحث بخاتمة مبينة مجموعة النتائج والتوصيات.