قارن بين شخصين احدهما نام مبكرا وضبط المنبه، الاستيقاظ لأداء صلاة الفجر في موعدها نعمة لا يدركها إلا من نال هذه النعمة من الله عز وجل، القيام لأداء صلاة الفجر يأتي بالنية الصادقة والتوكل علي الله، والعزم علي أداء الصلاة في وقتها، ويقول علماء الشريعة الإسلامية أنه من المحبب القيام بسرعة من الفراش عند الاستيقاظ لصلاة الفجر كي لا تغليك وساوس الشيطان فيتسلل اليك الكسل والخمول، و للقيام لصلاة الفجر وأدائها في وقتها أسباب يجب أن يؤخذ بها، ولمن يشتكي عدم المقدرة للقيام لصلاة الفجر عليه أن يجد نفسه في هذه المقارنة، قارن بين شخصين احدهما نام مبكرا وضبط المنبه.

كيف أقوم لصلاة الفجر

صلاة الفجر فيها خير كثير، ويشتكي البعض من أنه لا يستطيع القيام لأدائها في وقتها بالرغم من مواظبته علي بقية الصلوات، وقد يكون تضييع صلاة الفجر في وقتها إما لانعدام النية الصادقة لأداء صلاة الفجر في وقتها، أو بسبب طبيعة أعمالهم التي تجعلهم يشعرون بالتعب والإرهاق فلا يستطيعون القيام للصلاة، وقد حدد العلماء أسس وأسباب يجب الأخذ بها لتعين الشخص علي القيام لأداء الصلاة، وهذه الأسباب والأسس هي:

  • التوكل على الله.
  • عقد النية الصادقة.
  • النوم مبكراً.
  • قراءة اخر أربع آيات من سورة الكهف.

فضل صلاة الفجر في وقتها

صلاة الفجر في وقتها وفي جماعة لها فضائل كثيرة، من تلك الفضائل:

  • من يؤديها في جماعة يبقي في ذمة الله حتي يمسي.
  • بشر الله تعالي من يصلي الفجر والعشاء في جماعة بالنور التام يوم القيامة.
  • من يصلي الفجر في وقتها وفي جماعة يصيح بإذن الله مستجاب الدعاء.
  • يبارك الله في الرزق.
  • تمنح صلاة الفجر من يؤديها في وقتها النشاط والحيوية طوال اليوم.
  • صلاة الفجر في جماعة، وكذلك صلاة العشاء علامة من علامات الإيمان.
  • أداء صلاة الفجر في جماعة، والانشغال بذكر الله حتي شروق الشمس يكتب لك أجر حجة وعمرة.

قارن بين شخصين احدهما نام مبكرا وضبط المنبه

سؤال مهم يحتاج الي إجابة واضحة، والمقارنة بين الشخصين هي كالآتي:

  1. من نام مبكراً وضبط المنبه، ومع ذلك لم يستطع القيام من نومه لأداء صلاة الفجر، فهذا قد عقد النية وأخذ بالأسباب، فهو لم يقصر في واجبه.
  2. أما من نام متأخراً ولم يضبط المنبه، فهذا لم يأخذ بالأسباب، فهذا قد ترك الصلاة متعمداً، وهو آثم لأنه تعمد التقصير.

كان بعض الصحابة رضوان الله عليهم يشتكون إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم عدم مقدرتهم أحيانا القيام لصلاة الفجر، مع أنهم كانوا يعقدون النية الصادقة ويأخذون بالأسباب، وكان عليه الصلاة والسلام يقول لهم “من نام عن صلاة أو نسيها فليؤدها وقت تذكرها’.  هذا ما وفقنا الله إليه في مقالنا قارن بين شخصين احدهما نام مبكرا وضبط المنبه.