بدأت بوادر الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم ب، لقد نزل الوحي جبريل -عليه السلام- على النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- عندما كان يتعبد في غار حراء، وطلب منه حينها القراءة فلم يُجبه النبي لأنه كان أميّ لا يعرف القراءة ولا الكتابة، فكرر عليه جبريل طلبه ثلاث مرات، ثم تلا قوله تعالى: ” اقرأ باسم ربك الذي خلق، خلق الإنسان من علق، اقرأ وربك الأكرم” فقرأها النبي محمد -عليه السلام- وقد تملّك الخوف النبي بعد نزول الوحي، وارتجف قلبه من هول الحدث، وفي سياق دراسة حياة النبي في مكة من مبحث التربية الإسلامية يطرح الكتاب سؤال بدأت بوادر الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم ب، وذلك من أسئلة الدرس الثامن بعنوان نزول الوحي.

بدأت بوادر الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم ب

ببدأت بوادر الوحي على النبي -صلى الله عليه وسلم- بالرؤيا الصادقة، فقد كان النبي كلما رأى رؤيا في المنام جاءت مثل فلق الصبح (أي نور الصبح) ثم حُبب إليه الخلاء والتعبد والتوجه إلى الله، فاتّخذ من غار حراء في جبل حراء مكاناً ليتعبد فيه، وعندما أصبح في سن الأربعين من عمره نزل عليه الوحي جبريل.

إن المقصود بالرؤيا الصادقة هي التي يقع ما يوافقها في اليقظة، وبذلك تكون الإجابة الصحيحة على سؤال: بدأت بوادر الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم بـ الرؤيا الصادقة، فالرؤيا الصادقة هي كانت بمثابة بداية وبوادر الوحي على النبي محمد قبل البعثة.