تنقسم صيغة سبب النزول إلى قسمين هما،  من أحد أهم الأمور التي يبحث عنها المهتمون  بأمور الدين، ويرغبون في التعرف والتعمق بصورة أكبر وأوسع في العلوم الشرعية، و العلوم الاسلامية متعددة وأهدافها مختلفة ومتعددة، ومن ضمن  علوم الشريعة الاسلامية هو علم أباب النزول و شأن النزول، حيث يهتم هذا العلم بأسباب نزول القرآن القضايا والحوادث المتعلقة بها وكذلك وقت ومكان نزول الآيات، وذلك رغبة في فهم الآيات القرآن الكريم فهما جيدا، والتعرف على الحكمة من نزلها، ومعرفة الأحكام القرآنية المختلفة من هذه الآيات، وسبب نزول الآيات من فروع علم التفسير، ومن هذا المنطلق نتوجه من أجل الرد على استفساركم الباحث عن: تنقسم صيغة سبب النزول إلى قسمين هما.

تنقسم صيغة سبب النزول إلى قسمين

نظرا لكثرة التساؤلات الباحثة عن اسباب النزول وصيغ أسباب النزول ، بداية لنتعرف على سبب النزول، هو عبارة عن أحد فروع علم التفسير يهتم بتفسير سور القرآن والحوادث المتعلقة بهذه الآيات، إضافة لذكر مكان ووقت نزول الآيات، وذلك من أجل فهم آيات القران فهما صحيحا واستخراج الحكمة من الأحكام القرآنية.

ومن هنا نتوجه من أجل الرد على الاستفسار المطروح لدينا والذي  ينص على : تنقسم صيغة سبب النزول إلى قسمين هما:

  •  القسم الأول: هو القسم الصريح وهو أن يذكر الراوي _ الصحابي مثلاً _ قصة أو واقعة أو سؤالاً أو حادثة أو نحو ذلك ثم يقول: فأنزل الله كذا وكذا، أو يقول: فنزلت هذه الآية، أو يقول سبب نزول الآية كذا وكذا، فهذا يكون من قبيل الصريح وله حكم الرفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم، لأنه لا يحتمل أن يكون من قبيل التفسير من الصحابي حتى نحكم له بالوقف.
  • القسم الثاني: وهو القسم الغير صريح: ما يعبرون عنه بقولهم: نزلت هذه الآية في كذا، يعنى أن هذا مما يدخل في عمومها ومعناها؛ فهذا النوع ليس له حكم الرفع، ومثال على ذلك: ما أخرجه البخاري من حديث حذيفة بن اليمان رضي الله عنه في قوله تعالى: ( وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ) قال : نزلت في النفقة. ” فهذا غير صريح، فقوله:” نزلت في النفقة ” يعني أن مما يدخل في معناها النفقة.

وبهذا نكون قد توصلنا لخام مقالتنا بعد أن تعرفنا في السطور أعلاه على تعريف أسباب نزول الآيات، كونه فرع من أفرع التفسير، ومن العلوم الإسلامية التي تهتم بتفسير الآيات ومعرفة لسبب وراء نزولها لما لذلك أهمية كبيرة في فهم القرآن جيدا، ومعرفة الحكمة من الأحكام القرآنيو بشكل أدق، وقد قدمنا لكم ردا واضحا على التساؤل الذي ينص على:تنقسم صيغة سبب النزول إلى قسمين هما، القسم الصريح والقسم الغيرصريح.