بحث عن موضوع الانترنت مع ابراز فوائده واضراره، يعتبر الانترنت شبكة عالمية تقوم بشبك أجهزة الحواسيب بسرعة فائقة، وهو يقدم فرصة للتواصل الغير محدود وبتكلفة رخيصة جداً مع كافة الأشخاص، وأصبح الآن متاحاً التواصل من خلال الانترنت بواسطة الصوت والصورة باستخدام تطبيقات الفيس بوك، والواتس، وسكايب، كذلك يمكن مشاركة الأحداث بسهولة على الانترنت، ويمكن إجراء كافة المعاملات التجارية والمالية من خلاله، والبعض يستخدمه للترفيه، وبالرغم من كافة الايجابيات التي يقدمها إلا أنه يوجد بعض من السلبيات أو المخاطر التي تنتج من سوء استخدامه، ولذلك اخترنا أن نقدم لكم في المقال بحث عن موضوع الانترنت مع ابراز فوائده واضراره.

بحث عن موضوع الانترنت مع ابراز فوائده واضراره

لقد أصبح الانترنت يصاحبنا كظلنا، ولا نتصور حياتنا دونه، وإن حدث وأصبح هناك مشكلة ما في هذه الشبكة، سنشعر كأننا في صحراء وقد قطعت بنا السبل، فهو أفضل وسيلة للتواصل بين الناس، ومن خلاله يمكن الإتصال مع أي شخص موجود في أي مكان آخر من العالم، ولقد كانت قديماً شبكة الإنترنت غير مرئية لجميع الأشخاص في مختلف دول العالم، ولكن مع مرور الوقت بدأ العالم يتجه أكثر نحو استخدام والذي بدأ بالتوسع إلى أن وصل عدد مستخدميه في عام 2015م نحو 3.2 مليار شخص، وبسبب تزايد هذا الرقم مع مرور الوقت ودخول عدد كبير من التقنيات والتطبيقات في الانترنت، أصبح من الضروري التعرف على فوائد الإنترنت وأضراره.

فوائد الأنترنت

فالانترنت يصل بين أصناف وأشكال الناس في مختلف دول العالم، وهو يعتبر أسرع وسيلة تواصل على الإطلاق، كذلك يجعلنا على إطلاع ثقافات العالم، ويزد من سرعة تطور الأفراد وذلك بمواكبة التطور في جميع دول العالم، كذلك يستخدمه الأشخاص لإجراء معاملاتهم المالية كدفع الضرائب والفواتير، وهو يسهل عمليات البحث عن المعلومات، ويستخدمه الأفراد لمشاهدة الأفلام، والاستماع إلى الموسيقى، وللوسائل الترفيه عن النفس، ولقد باتت خدمة الانترنت معنا في كل مكان، في الشارع، والبيت، والعمل، وهي تقدم لنا أروع التسهيلات في حياتنا اليومية، وجعلت العالم الكبير بين أيدينا، نتابع أخباره، ونطلع فيه على كل جديد في العلم والثقافة، ومنه نتابع مدارسنا ومعاهدنا وجامعاتنا وأماكن عملنا، ونتواصل مع أحبابنا وأصدقائنا في كل أنحاء المعمورة.

أضرار الأنترنت

ولكن هذه الشبكة سلبت عقول كثير منا، ووصل التعلق بها إلى درجة الإدمان، وهذا جعلنا نقصر في القيام بواجباتنا، والإفراط دوماً يؤدي إلى التفريط، ففي العمل ينشغل كثير منا بالشبكة العنكبوتية عن القيام بواجباته الوظيفية، ويظل يتصفح المواقع، واحداً بعد آخر بلا هدف، وفي البيت أًصبحت تجد أفراد الأسرة كل منهم منعزل عن الآخر، ومن الصعب لم شتاتهم على مائدة طعام، فأًصبحوا في البيت غرباء، وكأنما هم في فندق، حتى الزيارات واللقاءات في المناسبات تأثرت بشكل كبير، نذهب لزيارة أحبتنا، فنسارع إلى زيارة المواقع الإلكترونية، فنتحول إلى تماثيل، لا تتكلم، هذا يحدق في جهازه، وهذا يزور المواقع، وهذه ترسل الرسائل، ثم تستقبلها، وهذا يضحك، أو يغضب وحده، وهذه تُحدث نفسها وحدها، وإن ما نخشاه حقاً أن يصبح سوء استخدام الشبكة العنكبوتية هماً يقُض مضاجعنا، ويزلزل علاقاتنا الاجتماعية، ويدمر أعمالنا.