أمثلة على كبائر الذنوب، قبل الإجابة على السؤال المطروح والذي يتساءله الكثير من طلبة المدراس في المملكة العربية السعودية، علينا أن نكون على دراية تامة في معرفة المقصود بمصطلح الذنوب وهو عبارة عن ترك العبد لكل ما أمر الله سبحانه وتعالى به والإتيان بكل ما حذرنا الله من تجنبه وتركه كما جاء في الأحكام الشرعية، كما أنه تنقسم الذنوب الذي قد يرتكبها الفرد إلى صغائر الذنوب وكبائر الذنوب، لذا سنعرض لكم في هذا المقال بعض أمثلة على كبائر الذنوب.

اذكر بعض الأمثلة على كبائر الذنوب

قال سبحانه وتعالى في كتابه العزيز :” قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ”، فكل بني آدم خلق على هذه الأرض خطاء ولكن هذا ليست سبب كفيل بأن يجعل الفرد على استمرارية وعناد في ارتكابه للآثام والمعاصي، فلا بد  عليه أن يتوقف عن ارتكاب الإثم والسعي لتصحيح من سلوكه، فالله عزّ وجل رحيم بعباده غفورٌ لذنوبهم إذا تابوا توبة صادق بقلبِ صافي، ولا بد على العاصي أن يكون لديه عزيمة على عدم العودة والرجوع إلى كان يرتكبه من آثام، وإن الله سوف ويمد يد العون له ويعينه على عبادة الله وتجنب ما كان يرتكبه من آثام، وبهذا سوف نقوم بذكر بعض الأمثلة على كبائر الذنوب التي قد يرتكبها الفرد والتي حذرنا منها صلى الله عليه وسلم في قوله :”اجتَنبوا السَّبعَ الموبِقاتِ، قالوا: يا رسولَ اللهِ: وما هنَّ؟ قال: الشِّركُ باللهِ، والسِّحرُ، وقتلُ النَّفسِ الَّتي حرَّم اللهُ إلَّا بالحقِّ، وأكلُ الرِّبا، وأكلُ مالِ اليتيمِ، والتَّولِّي يومَ الزَّحفِ، وقذفُ المحصَناتِ المؤمناتِ الغافلات”، وهي ما يلي :

  • ترك الفرد للصلاة.
  • إفطار المسلم لأحد أيام رمضان دون وجود عذر يسمح له بذلك.
  • عقوق الفرد لوالديه.
  • شرب الفرد للخمر والمخدرات.
  • التكبر على الغير.
  • ارتكاب الزنا أو اللواط أو السحاق.
  • عدم التصديق بالقدر.
  • التصديق بما يقوله الكاهن والمنجم والإيمان به.
  • إدعاء بعض الكلام على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم.
  • التعامل مع السحرة والتعامل في السحر.
  • أكل مال اليتيم.
  • قتل الإنسان نفسه أو قتل غيره بغير حق.